ذكر مصدر مطّلع على مجريات التأليف لـ"الجريدة الكويتية" أن طرح اسم الرئيس السابق لمجلس القضاء الأعلى القاضي المتقاعد غالب غانم لتولي 'الداخلية'، باعتباره شخصية مارونية حيادية بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس تكتل 'التغيير والإصلاح' النائب ميشال عون، من الممكن أن يشكل، في الصورة، مخرجاً مشرفاً لكل منهما.
وقال المصدر إن موافقة عون على غانم تعني أن عقدة 'الداخلية' كانت مجرد مسرحية لتمرير الوقت في انتظار كلمة السر من داخل الحدود أو خارجها، مشيراً إلى أن الأسماء التي طرحت خلال الأسابيع الماضية بدءاً من اسم سفير لبنان الحالي في الفاتيكان العميد جورج خوري وصولاً إلى اسم نائب رئيس الأركان لشؤون التخطيط العميد بول مطر، أقرب إلى عون والخط السياسي الذي يمثله من غانم.