
قال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، الأحد، إن محاولات عزله مرتين خلال الأربع سنوات التي قضاها في البيت الأبيض، جعلته “أسوأ”، بحسب ما أفادت صحيفة “ذا هيل”.
وخلال خطاب ألقاه في مؤتمر العمل السياسي المحافظ “سيباك” السنوي، قارن ترمب دعوات عزله، بدعوات إقالة النائب العام للولايات المتحدة السابق، ويليام بار.
ودعت مجموعتان في مجلس النواب الأميركي، في أكتوبر الماضي، إلى بدء إجراءات عزل بار، بحجة أنه استخدم منصبه لأغراض سياسية لمساعدة ترمب.
واستقال بار من منصبه في ديسمبر الماضي.
وفي يونيو الماضي، دعا النائب الديمقراطي، ستيف كوهين، عضو اللجنة القضائية في مجلس النواب، إلى محاكمة بار بدعوى أنه لم يكن يتبع قواعد القانون.
وخلال خطابه، ادعى ترمب، أمام حشد من أنصار الحزب الجمهوري، أن بار “أصبح رجلا مختلفا” بعد الدعوات إلى عزله، في حين أن الرئيس السابق “لم يتغير”.
وقال “لقد أصبح رجلا مختلفا عندما أعلن الديمقراطيون بشراسة أنهم يريدون عزله. أنا أتفهم ذلك. أما أنا فلم أتغير، بل أصبحتُ أسوأ”.
وخلال تصفيق الجمهور الحاضر، أكد ترمب من جديد “لقد أصبحتُ أسوأ”.
وخلال الأربع سنوات التي قضاها على رأس البيت الأبيض، عزل مجلس النواب ترمب مرتين، ما جعله يدخل التاريخ بصفته الرئيس الأميركي الوحيد الذي تعرّض مرّتين لآلية العزل التي نادرا ما يتم اللجوء إليها.