#adsense

جهود دولية نشطة لمنع الاعتذار

حجم الخط

على رغم الكتمان الشديد الذي أحاطت به الأوساط القريبة من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الاسباب التي أملت ارجاء زيارته لبعبدا أمس الثلاثاء، فإن المعطيات التي واكبت الحركة الديبلوماسية والسياسية الكثيفة في الساعات الأخيرة، أبرزت حقيقة ان دولاً أساسية منخرطة في الجهود القائمة لحل الازمة الحكومية بدت متوجسة من التداعيات التي قد تترتب على احتمال إقدام الحريري على الاعتذارإذا رفض عون تشكيلته الجديدة، باعتبار ان الاعتذار سيترك فجوات خطيرة في واقع لبنان ما لم ترافقه ترتيبات انتقالية للبحث عن البديل بموافقة كلية من الحريري نفسه.

ولعل أكثر الدول المنخرطة في جهود اللحظة الأخيرة لمنع حصول تداعيات خطرة لأي احتمال لتنحي الحريري هي فرنسا ومصر وروسيا فقامت كل منها بشبكة اتصالات وجهود لافتة في الساعات الأخيرة سعياً الى إبقاء مسار الجهود مركزاً على تشكيل حكومة برئاسة الحريري وتحصين لبنان بحزام أمان الحد الأدنى الذي يحول دون اختلالات سياسية واجتماعية دقيقة إضافية.

وبرز هذا الامر مصرياً عبر زيارة الحريري للقاهرة، وفرنسياً عبر ارسال موفدين الى بيروت وتزخيم الاستعدادات لعقد مؤتمر الدعم الثالث للبنان وروسيا في فتح الروس سلسلة اتصالات مع اللاعبين الأساسيين في لبنان والإعلان تكرارا تأييد موسكو لحكومة برئاسة الحريري.

المصدر:
النهار

خبر عاجل