#adsense

رؤساء الحكومات السابقون لن يسموا بديلاً: “يقلّع شوكه بيديه”

حجم الخط

قال رئيس حكومة سابق فضّل عدم ذكر اسمه، لـ”الشرق الأوسط”، إن “رئيس الجمهورية ميشال عون يأخذ البلد من مأزق إلى آخر ولن يعطي رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ما لم يعطه للرئيس المعتذر عن تشكيل الحكومة سعد الحريري مع أن ميقاتي قال كلمته بعدم الترشُّح، على الرغم من أن هناك من يحاول أن يضعه أمام أمر واقع بتسميته خلافاً لإرادته وهذا لن يبدّل من قراره”.

ويبقى السؤال: كيف سيتصرف “الثنائي الشيعي” وتحديداً حزب الله بعد أن قرر عون فك اشتباكه ببري؟ وهل يغطي لرئيس الجمهورية ميشال عون إقحام البلد في مغامرة سياسية يمكن أن تأخذه إلى المجهول؟ وما صحة ما يتردد بأن النائب فيصل كرامي سيكون المرشح الأوفر حظاً لتولي رئاسة الحكومة بعد رفض رؤساء الحكومات الدخول في بازار تسمية مَن سيخلف الحريري، خصوصاً أنه كانت لهم تجارب مريرة مع النائب جبران باسيل وعون عبّروا عنها باستثناء الحريري برفضهم انتخاب الأخير رئيساً للجمهورية، وتبين أنهم كانوا على صواب في موقفهم بعد أن انضم إليهم الحريري متأخراً؟

وقال رؤساء الحكومات السابقون ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام كلمتهم بالتكافل والتضامن مع الحريري بعدم تسمية أي مرشح لرئاسة الحكومة تاركين لعون أن “يقلّع شوكه بيديه” ولم يحسموا موقفهم تهرّباً من تحملهم المسؤولية، وإنما آخذين بالمثل القائل “مَن جرّب مجرّب عقله مخرّب”!

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل