إعتذر الرئيس سعد الحريري فتنحّى جانباً. فهل سيأتي دور الرئيس ميشال عون فيستقيل؟ ليس الأمر بهذه البساطة وفق معلومات أوساط سياسية مواكبة للتطورات الأخيرة التي دفعت لبنان الى المجهول مجددا. لكنها ترى في المقابل ان هناك مساراً جديداً سينطلق يؤدي في النهاية الى ما يعادل الاستقالة.
عشية التطورات الدراماتيكية التي أخرجت الحريري من حلبة التأليف، وضعت هذه الأوساط خطوة الرئيس المكلف بعرض تشكيلة جديدة للحكومة على عون في خانة احتمالين: الأول، ان يكون الحريري قد ضمن موافقة “حزب الله” على تشكيلته الجديدة إنطلاقاً من انها مرتبطة بـ “ورقة الرئيس بري”، كما قال الحريري ليل أول من امس، أو ان الحريري كان مدركاً ان عون ليس في صدد القبول بأية تشكيلة يحملها اليه، فقرر إستناداً الى دعم غربي لجهوده أن يقدّم الى الغرب برهاناً جديداً أين تكمن مشكلة تأليف الحكومة اللبنانية.
وتتابع الأوساط نفسها: سقط الاحتمال الأول، وبقي الاحتمال الثاني، أي ما يتصل بالدور الغربي في متابعة ما انتهت اليه الأزمة الحكومية. وفي هذا السياق تساءلت الأوساط: هل حان أوان فرض العقوبات على العهد بكل مكوناته، وتحديداً رئيس الجمهورية ورئيس تياره النائب جبران باسيل؟
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/16072021085457664