على عكس ما ذهب اليه رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب امام سفراء الدول الغربية لا سيما اعضاء المجموعة الدولية الخاصة بلبنان من اعتباره ان هذه الدول تفرض حصارا على لبنان ولا سيما على الشعب اللبناني على نحو اثار استياء ديبلوماسيا واعتبره ديبلوماسيون تردادا لما كان اطلقه الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، فان بعض الدول المعنية على وشك اعلان حزمة جديدة من المساعدات للشعب اللبناني في المؤتمر الاممي الفرنسي والذي تشارك فيه الولايات المتحدة ودول اخرى كما مساعدات للجيش اللبناني. كان الفرنسيون تصدوا مباشرة لدياب قبل ان يقطع البث التلفزيوني عن كلمة السفيرة الفرنسية آن غريو، ولكن كان للسفيرة الاميركية دوروثي شيا عرضها ايضا التي تحدثت فيه عن تقديم بلادها اكثر من 3,7 مليار دولار مساعدات للبنان منذ العام 2016 ثم حشد 55 مليونا من المساعدات الطارئة بعد انفجار المرفأ ف38 مليونا متعلقة بفيروس كورونا اضافة الى اكثر من ملياري دولار للجيش اللبناني خلال السنوات العشر الماضية. في مؤتمر 4 آب المقبل ستكون مساعدات غذائية من الولايات المتحدة لاكثر من 400 الف عائلة لبنانية بحيث تكون بمثابة “جرعة” على غرار جرعة من اللقاح انما هي جرعة دعم للشعب اللبناني.
كما ان هناك بعض الرسائل للجنود والعناصر الامنية ان المجتمع الدولي يدرك صعوبة ما يمرون به وان هذا المجتمع يعمل ما في امكانه من اجل بقائهم متحفزين للقيام بمهامهم علما ان المؤتمر ليس مؤتمر تعهدات. ولكن هذا لا يعني منح لبنان شيكا على بياض وليس كفالة انقاذ بحسب مصادر ديبلوماسية معنية لا تعتقد ان لبنان يمكن ان يحصل على كفالة انقاذ في اي وقت لان ذلك يعني رمي النقود في غير محلها فيما ان المطلوب هو ايجاد شركاء يتحملون المسؤولية حول ادائهم وتداعيات مواقفهم. ولكن المساعدات كما تقول هذه المصادرترتبط بتجنب ازمة انسانية لا يستطيع اي كان الجلوس ومشاهدة شعب يجوع. ومن هنا محاولة السعي الى ايجاد افضل السبل للمساعدة من دون التشجيع على الاستمرار في العادات السابقة.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/25072021093621791