#adsense

العريضي: جنبلاط لم يقبل بالنصف زائداً واحداً لأن البطريرك لم يوافق عليه

حجم الخط

العريضي: جنبلاط لم يقبل بالنصف زائداً واحداً لأن البطريرك لم يوافق عليه

 

اعتبر وزير الإعلام غازي العريضي ان “الأكثرية قدمت حتى يوم الجمعة الماضي كل شيء” وقال:” اتضح ما كنا نخشاه من وصول إلى الفراغ ولكنه للأسف حصل”.

 

وراى ان “كل ما يُقال عن اتهام للأكثرية بأنها تريد الفراغ واستمرار حكومة السنيورة بدا واضحاً أمام كل العالم بأنه غير صحيح، لم نكن ولا نريد الآن إبقاء الحكومة في ظل فراغ في رئاسة الجمهورية على الإطلاق. بدأنا نبحث عن مخارج قلنا إذا كانوا يريدون التوافق وبعض الأطراف من المعارضة الأساسيين طرحوا في فترة معينة العماد سليمان، فتعالوا نبحث هذه الفكرة لعدة اعتبارات، منها التوافق بكل ما للكلمة من معنى، بمعنى قدرته على التعاطي مع كل الاطراف وعندما يكون رئيساً للجمهورية هو من يتحدث مع السوريين، ونحن كنا نقول حتى لو أُنتخب نسيب لحود أو بطرس حرب سيكون رئيساً لكل لبنان ومن الضروري أن يتحدث إلى السوريين لأن العلاقات اللبنانية – السورية لا بد من وجودها كما نصّ عليها اتفاق الطائف”.

 

واعتبر العريضي في حديث الى مجلة الشراع” ان “العماد عون طرح مبادرة لا علاقة لها بالدستور والأهم من ذلك خطيرة في السياسة: إلزام رئيس الجمهورية بانتخابه لسنتين فقط ويقولون بأنهم حريصون على رئاسة الجمهورية وعلى موقع الرئيس وصلاحيات الرئيس مع مثل هذا الطرح في أي لحظة تصبح الرئاسة مياومة، وأخطر من ذلك رئيس الجمهورية يلتزم بالتفاهم مع حزب الله أنا لست ضد الحوار الوطني العام لنتفاهم مع بعضنا جميعاً ولكن عون اعتبر ان مسؤولية الرئيس أن يلتزم التفاهم فقط وكأن سلاح المقاومة أو المشاكل العالقة مع حزب الله تعني رئيس الجمهورية فقط أو كأنه الضمانة لحلّها فقط ولا تعني الآخرين أو ان الآخرين ليسوا ضمانة لها لنتبادل الضمانات بين بعضنا البعض”.

 

وأكد ان “بطرس حرب لم ينسحب بل غاب عن الاجتماع الأخير وأنا اسأل كيف تُحافظ المعارضة على الطرف المسيحي وكيف يمكن المحافظة على الموقع المسيحي في لبنان إذا كنا صادقين؟ هل نحافظ على الطرف المسيحي في لبنان بإبقاء الفراغ في سدّة الرئاسة وبتعطيل الانتخابات؟ هل نحافظ على الطرف المسيحي في لبنان وعلى الدور المسيحي في لبنان من خلال تهميش موقع الرئيس وصلاحيات الرئيس في ظل ما يُحكى عن تهميش المسيحيين في لبنان يعني ان نواجه تهميش المسيحيين في لبنان إذا كان موجوداً بممارسة المزيد من التهميش بمعنى ترك الفراغ في الرئاسة أو الاشتراك لملء الفراغ بتكبيل الرئيس وتقييد يديه فقبل أن يأتي يجب أن يسلّم بسلسلة من الشروط تبدأ ولا تنتهي ويستطيع أي طرف أن يفرضها عليه وبالتالي لا يأتي هذا الرئيس ولا يصل إلى بعبدا”.

 

وهنا تكملة الحديث:


طرح سليمان لبناني

 

# طرح النائب الحريري لهذا الاسم هل هو ناتج عن تسوية حصلت في أنابوليس؟

– بكل تواضع بما أعرف من معلومات في هذه المرحلة هي عدم تضييع هذه الفرصة. وبعيداً عن تقديري لشخص العماد سليمان ودوره والمواصفات أهم ما في هذا الموضوع انه لبناني وهو طرح لبناني.

وكل ما قيل عن سفراء لم يكن أحد منهم في جو هذا القرار وأنا أتكلم بجو المعلومات الدقيقة لما جرى.

 

# يُحكى عن تسوية إقليمية – عربية – دولية كان لها مؤشرات زيارة سليمان إلى مصر وزيارة إلى سوريا لم يعلن عنها؟

– كان هناك زيارة إلى مصر نعم وبعد هذه الزيارة أتى الوزير أحمد أبو الغيط إلى بيروت ونحن كنا نرفض هذا الأمر بالأساس وهذا ليس سراً وكان أيضاً هناك لقاء بين العماد سليمان ووليد بك والرجل كان في منتهى التهذيب والاخلاق ووليد بك كان في منتهى الصدق والصراحة. كل هذا صحيح ولكن عندما وصلنا إلى الفراغ وتأكدنا ان نيّة الآخرين إحداث فراغ في لبنان بممارسة المزيد من الابتزاز وفرض الشروط بما يؤكد المعلومات التي كانت لدينا سابقاً التي تتحدث عن الاتجاه لإسقاط حُكمين هما حُكم المحكمة وحكم الطائف وقوة الأكثرية أصبحت حقيقة أمامنا إضافة إلى ذلك دخل البلد في دائرة خطر كبير على كل المستويات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والاجتماعية فماذا نفعل ونحن مسؤولون. قلنا فلنتقدم بمبادرة وهكذا وُلدت الفكرة وترافق هذا الأمر مع مناخ دولي – إقليمي وأيضاً هذا ليس سراً: ممنوع الانفجار في لبنان وممنوع الفتنة من قبل الآخرين الذين هددوا بها وممنوع الحكومة الثانية لأنها غير دستورية وهذا لم يحصل رغم كل التهويل والتهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور والرئيس لحود لن يخرج إلا ويفعل كذا وكذا وهذا الأمر الآن موضع نقاش كبير داخل المعارضة لأن كل التهديدات التي أُطلقت وكل ما رُفع من شعارات سقطت في النهاية.

 

إذاً ماذا نفعل في النهاية هل نسلّم بالتعايش مع هذه الحالة بأنه ممنوع الانهيار وممنوع الانفجار فلتكن مساكنة إلى أن يحصل تفاهم بين الكبار على حسابنا أو تصادم بينهما على أرضنا.

 

أمام ما جرى في أنابوليس والغزل السوري – الأميركي – الإيراني على العراق. وأميركا تتحدث الآن عن سخاء سوري في تعاطيها في العراق وعن مبادرات إيجابية إيرانية وغير ذلك. هناك مسار كبير بدأ في المنطقة لا يمكن تجاهله وهذا ليس عيباً وهذا يُسجّل لكل سياسي في لبنان أن يتعاطى بجدية مع هذا المسار لحماية البلد.

 

لسنا أدوات لأميركا

 

# أليس صحيحاً ان وليد بك عندما ذهب إلى أميركا وبعد مقابلة ديك تشيني فهم منه ان لا إسقاط للنظام السوري ولا مجال لانتخاب رئيس بالنصف زئداً واحداً إلا بموافقة البطريرك عاد بقراءة مختلفة تماماً والتقى بحلفائه وأبلغهم ان المشروع الأميركي سقط ومعه سقط الدعم الأميركي؟

– أولاً: لسنا أدوات في المشروع الأميركي ولو كان الأمر غير ذلك لنفّذنا كل ما تريد أميركا أو لدخلنا في مغامرات كبيرة.

 

ثانياً: ما هي السياسة وما هو تعريف الممارسة السياسية؟ وكيف يؤخذ القرار السياسي؟

هل بإنفعال وتسرّع وبتوتر وعنجهية وبغطرسة وبعناد وصولاً الى الانتحار؟

 

السياسة هي حسابات ومعطيات ووقائع توضع في خانة معينة، مهارة القائد السياسي بأن يعرف كيف يجمع هذه الوقائع وكيف يتعامل معها. فإذا كانت القراءة الدولية كما هي واضحة الآن انابوليس حقيقة واضحة لا يستطيع احد ان يغمض عينيه عليها، ابابوليس بسوريا شيء وبلا سوريا شيء آخر، تباين سوري – ايراني على أنابوليس شيء وعدم وجود تباين شيء آخر. التفاهم الروسي – الاميركي على انابوليس (1) وأنابوليس (2) شيء وتفرّد أميركي شيء آخر، هذه مسائل اساسية حصلت لا نستطيع الا ان نتعامل معها قد تؤدي الى نتائج ايجابية او الى نتائج سلبية علينا ان نعرف كيف نحمي لبنان من احتمال النتائج السلبية.

 

نقطة ثانية: الاميركيون قالوا بوضوح هل ثمة تغطية لقرار النصف زائداً واحداً من البطريرك صفير، نحن قبل ان نذهب الى اميركا وبعدما عاد وليد بك منها وفي كل مرة كان يتحدث حول الموضوع الرئاسي كان يقول لن اقدم على خطوة دون التوافق مع البطريرك.

 

كان للبطريرك صفير وجهة نظر ربما صائبة، وربما خاطئة، نحن بالنسبة لنا كنا نتمنى ان لا تكون وجهة النظر هذه ولكن كان له وجهة نظر لا تؤيد النصف زائداً واحداً، وهذه ليست اسراراً هذه مواقف كانت معلنة، ربما صودف انها جاءت مع أنابوليس وكما قلت انابوليس بداية مسار قد ينتج عواصف هائلة.

 

# عندما نقرأ هذه القراءة هل صحيح ان 8 آذار وبما راهنوا عليه هم الذين ربحوا و14 آذار خسرت، وبالتالي الاعتصام حقق أهدافه؟

– ماذا حقق الاعتصام، وبالتالي كان هناك اطراف في 8 آذار كانت تنظّر وتهدد الاكثرية بالشماتة سترون اتفاقاً بين سوريا واميركا فهل اذا اتفقت سوريا مع اميركا يكون هذا الوطني واذا اتفق احد الاطراف في لبنان مع اميركا يكون خيانة اين هو الربح في كل شيء فلنضع معياراً واحداً.

 

– انا ضد السياسة الاميركية من اينما اتت ورأيي معروف ولكن انا مراقب ويجب ان اقرأ سياسة، تعليق المندوب السوري فيصل المقداد على نتائج انابوليس بأن لغة جسد كونداليزا رايس كانت مريحة ومعبّرة يعني الغمزة، والنظرة كان لها معنى عندهم، فإذا كانوا مأخوذين بهذا القدر فلماذا العتب على الآخرين ولماذا اتهام الآخرين بالعمالة. قيل كل اشكال الغزل قال لها بوضوح: ((نحن هنا نحن حاضرون قلنا كلاماً طيباً هل اعجبك الكلام)). على كل حال نُشرت الكلمات ولنعد الى قراءة كلمة ممثل سوريا في انابوليس لا علاقة لها بطبيعة الخطاب السوري اليومي.

 

كلمة طارق متري ممثل لبنان الذي اتهم بشتى انواع الاتهامات كانت اقوى وأعلى وأشد وكانت اكثر حرصاً على الحقوق العربية واللبنانية ومنها الحقوق السورية فإذا كان الاتفاق مع اميركا والكلام مع اميركا انجازاً فلماذا اتهام الاكثرية بالخيانة.

ثانياً: حصل العكس في هذا الموضوع فقد صدرت بيانات من حزب الله تتهم الدولة اللبنانية وتعتبر الانظمة العربية دائرة في الفلك الاميركي.

 

إذاً ليس ثمة انتصار بهذا المعنى هل يكون ثبات على هذا الموقف يعني هل اصبحت سوريا في فريق 14 آذار/مارس بنظرهم ألم تعد سوريا دولة الممانعة والصمود والتصدي.

 

# كنتم تقولون انهم يلوحون بالعماد عون ولكن تحت الطاولة مرشحهم العماد ميشال سليمان وهذا يعني انكم اعطيتموهم ما كانوا يريدون؟

– ايضاً ليس كل الاطراف المعارضة مرشحهم ميشال سليمان انا اتحدث عن المعارضة كمعارضة لا أنظر الى طرف فيها فهي لم يكن مرشحها العماد عون بالجملة رسمياً ولم يكن مرشحها ميشال سليمان بالجملة ورسمياً ميشال عون لا يريد الا ميشال عون وهو ركن اساسي في المعارضة.

 

# ايضاً بطرس حرب لا يريد الا بطرس حرب والدليل انه غاب عن اجتماعكم الاخير؟

– هو عبّر عن رأي نحترمه وبطرس حرب لم يكن يريد الا بطرس حرب والدليل انه كان يقول: انا لا اكون مرشحاً للنصف زائداً واحداً حتى لو كانت الاكثرية قادرة على انتخابه، هو أخذ موقفاً مبدئياً مقدّراً ومحترماً انه يرفض تعديل الدستور.

 

وبالعودة الى القول بأن المعارضة انتصرت فأنا اقول: دخلت في الاعتكاف في 12/12/2005 تحت عنوان رفض إقرار المحكمة الدولية في مجلس الوزراء والطلب الى الأمم المتحدة بتشكيلها وهذا كان يوم استشهاد جبران تويني.

 

بعد سبعة اسابيع عادوا الى الحكومة تحت عنوان ان يقول السنيورة المقاومة ليست ميليشيا. لا علاقة بين هذا الامر وذاك انما افتعل هذا الموضوع لتنظيم العودة الى الحكومة لأنهم وجدوا انفسهم امام أمر غريب عجيب اعتكفوا لسبب وعادوا لسبب آخر.

 

انتقلنا في الخلافات الى حكومة الوحدة الوطنية، اين هي حكومة الوحدة الوطنية وهذه خسارة مضاعفة 19 + 11 لم يحققوها وهذه خسارة وكذلك رفضهم لاتفاق سياسي يشكّل اساس حكومة الوحدة الوطنية خسارة عليهم ايضاً.

 

يضاف الى ذلك عدم الخبرة بإدارة الشأن الداخلي اللبناني من قبل حزب الله تحديداً فهو لديه خبرة استثنائية وجدارة وكفاءة في ادارة المعركة مع اسرائيل وفشل استثنائي في ادارة اللعبة السياسية في الداخل ادى الى اسقاط صورة وهيبة المقاومة بجزء كبير في لبنان وفي الخارج ايضاً، وإسقاط الاجماع حول المقاومة وهزّ الوحدة الوطنية التي كانت الحاضن الاساسي للمقاومة.

 

بعد ذلك استقالوا واعتبروا ان السنيورة لن يستطيع خلال يومين او ثلاثة ان يجمع ثيابه ويغادر السرايا وقاموا باعتصام، وقالوا ان الاعتصام لن يفك الا بعد سقوط هذه الحكومة، فكانت النتيجة فراغاً في رئاسة الجمهورية وبقاء الحكومة وخيماً شاغرة ايضاً في قلب بيروت وخراباً ودماراً على الاقتصاد اللبناني.

 

رابعاً: اطلب منك ومن جميع اللبنانيين: سموا لي معارضة في تاريخ العالم بالعمل السياسي قامت على مدى سنة ولم تقدم فكرة او برنامجاً سياسياً الا التحدي والتخوين والتشكيك والاعتـزاز والافتخار بأنها استطاعت ان تُحدث شللاً في قلب بيروت في وجه السلطة التي بقيت والشلل تضرر منه كل اللبنانيين بمن فيهم الذين ينتمون الى المعارضة سواء من الذين يعملون في قلب بيروت او غيرهم.

 

خامساً: قالوا ان الحكومة غير شرعية وغير دستورية لكن نفّذوا كل قراراتها، وزراء زملاء لنا مستقيلون يوقعون كل المراسيم، يرسلون كل المراسلات الى مجلس الوزراء يقرها مجلس الوزراء يلبي كل الطلبات. هل عندما يوقعون الى جانب توقيع رئيس حكومة غير شرعي هل عندما يطلبون امراً ما يحتاج الى قرار يطلبون قراراً من جهة غير شرعية.

 

هل عندما ينفذون القرارات ينفذونها لأنها غير شرعية؟ من تعيينات الى قرارات على مستوى الاعمار والانماء وادارة شؤون كل البلاد وبالتالي استمرت الحكومة.

 

سادساً: الحكومة غير شرعية فكيف جرت الانتخابات النيابية الفرعية، ألم تشارك المعارضة في هذه الانتخابات بغض النظر عن المبررات، من اتخذ قرار اجراء الانتخابات الفرعية ونظمها أليست هذه الحكومة؟

 

قالوا لا نشارك وشاركوا، قالوا لا تفتح ابواب المجلس النيابي امام النواب، فُتح المجلس النيابي امام النواب وأُعترف بشرعيتهم.

 

سابعاً: في نهر البارد من أدار المعركة؟ اليست هذه الحكومة، الجيش الذي يُرشَح قائده الآن لموقع رئاسة الجمهورية مع من ادار هذه المعركة من رسم الخطوط الحمر للجيش في نهر البارد، أليست المعارضة فأسقط الجيش كل الخطوط الحمر.

لقد خاض الجيش اشرس معركة، من ربح في هذه العملية؟ لبنان ربح في النهاية ولكن المعارضة لم تكن تريد ذلك.

 

في الخطاب الاخير للسيد حسن نصر الله ماذا قال عندما أُثير موضوع مخيم برج البراجنة وجواره قال: على كل حال هناك مؤسسات امنية وهناك دولة يجب ان تتحمل مسؤوليتها.

 

ولكن عندما ذهبت الدولة والمؤسسات الامنية لتحمل مسؤوليتها في نهر البارد بعمل اخطر بكثير مما كان يحكى عنه في برج البراجنة وضعوا امامها الخطوط الحمر فكيف نطالب الدولة ومؤسساتها بتحمل مسؤولياتها ثم نضع امامها الخطوط الحمر، كيف نطالب الدولة بتحمل مسؤوليتها من خلال مؤسساتها الامنية ونمنع الدرك من الدخول الى الضاحية او القيام بعمل ما لتعقب مطلوب او لفض إشكال كما حصل في الايام الاخيرة.

 

المعارضة نجحت في أمرين ويجب ان يسجل لها هذا النجاح:

 

1- احدثت الفراغ في لبنان وأدخلت لبنان في دائرة الخطر.

2- منعت الاكثرية من ممارسة حقها.

 

طبعاً جانب من ممارسة هذا الحق لا علاقة للمعارضة به انما موقف البطريرك صفير كان السبب في ذلك.

 

وثيقة عون

 

# كيف قرأت طروحات العماد عون المسيحية وأيضاً ربط الحل بمبادرته؟

– اولاً الموافقة على ميشال سليمان وربطه بالمبادرة خارج عن اطار وثيقة الطروحات المسيحية.

انا اريد ان اتوقف عند الوثيقة لأقول يُسجل هذا الجهد بكل صراحة الذي بُذل لإعداد هذه الوثيقة وفيه الرؤية للواقع المسيحي في لبنان في المستقبل، وانا ارحب بهذا الموضوع بغض النظر عن المضمون.

 

في سياق الأفكار في الوثيقة ثمة مسألة خطيرة ومطمئنة يعني اكد الديموقراطية داخل الطائفة المسيحية الكريمة وقال هناك اكثرية وهناك اقلية عليها ان تختار بين ان تنضم الى الاكثرية او ان تمارس معارضتها دون المساس بالمصالح الوطنية الكبرى، اما على مستوى العلاقة بين الطوائف فتحدث عن ديموقراطية توافقية ورفض منطق الاكثرية والأقلية علماً ان الاكثرية ليست اكثرية طائفة، والأقلية ليست اقلية طائفة يعني الاكثرية الآن مكونة من تركيبة طوائفية والأقلية من تركيبة طوائفية هنا مطلوب الديموقراطية التوافقية وهناك على الاقلية المسيحية ان تحتكم الى مركز القرار الاساسي الذي هو عندي هذا لا يصح: فدرالية على مستوى البلد وديموقراطية على مستوى الطائفة هذا أمر خطير جداً.

 

الأمر الثاني: اذا سلّمنا بالديموقراطية التوافقية أنا اعود وأقول انا اناقش افكاراً ومعايير فلنضع معياراً للنقاش ماذا تعني الديموقراطية التوافقية التي باتت مربوطة بالاجماع والترجمة العملية للاجماع يعني حق أي طرف ان يستعمل الفيتو.

 

المشكلة ان هناك (حَوَل) سياسي مفتعل في البلد وهناك محاولة استغباء للناس، فالاجماع مسألة غير موجودة في العالم ربنا سبحانه وتعالى لا يوجد اجماع حوله وهناك اشخاص ليسوا مؤمنين.

 

فإذا افترضنا بأننا سنوجد الإجماع في لبنان فهذا له ترجمة واحدة وهي ما نجمع عليه يعتبر قراراً نافذاً وما لا نجمع عليه يبقى للوقت وللنقاش الى ان نتفق حوله.

 

لا يجوز ان نتحدث عن اجماع وان نقبل به حيث يلائمنا، اما اذا كانت هناك قضية تفيدنا لا يقبل بها الطرف الآخر نتصرف فيها دون ان يقبل الطرف الآخر هذا لا يجوز.

 

انا اسأل اسئلة، أليست ثمة انقسام حول سلاح المقاومة في لبنان، أليس ثمة انقسام حول وجهة استخدام السلاح، اليس ثمة انقسام حول الخيارات الكبرى كيف نتعاطى في مواجهة اسرائيل في لبنان خصوصاً بعد القرار 1701.

 

وبالتالي كيف نتحدث عن اجماع ونتمسك برأينا ونتنكر للشريك ونتهم شريكنا بالخيانة والعمالة لمجرد طرح رأي لا ينسجم مع رأينا.

 

# من خلال طرح العماد عون هل لمست اننا ذاهبون باتجاه تأجيل جلسة الجمعة لانتخاب الرئيس؟

– كل الكلام الصادر عن المعارضة اليوم وفي إعلامهم يؤشر الى ذلك.

 

# لماذا لم يعلن حزب الله حتى الآن موقفاً من طرحكم لترشيح العماد ميشال سليمان؟

– هذا يؤكد وجهة نظرنا بأنه لا يوجد موقف رسمي موحد للمعارضة كما كانوا يطالبوننا وكذلك حزب الله يقف وراء ميشال عون ويضعه في الواجهة وعون يرفض كل شيء، ونحن باستطاعتنا ان نفعل الشيء ذاته ولكن هذا يدمر البلد ونحن لا نريد تدمير البلد.

 

# هل سقط خيار النصف زائداً واحداً، واذا استمرت هذه الحالة هل سنعود الى هذا الخيار؟

– اذا استمر هذا الوضع حتى بدون النصف زائداً واحداً البلد معرض لمخاطر كبيرة فما هي المصلحة في ذلك.

 

بعد الانتخابات تأخذ الأمور مجراها

 

# هل يمكن أن تقدموا تنازلات جديدة حول عدد الوزراء وقيادة الجيش وغيرها؟

– قبل الانتخابات الرئاسية ليس وارداً على الاطلاق أن نذهب أبعد مما ذهبنا. يحصل انتخاب الرئيس هناك آليات دستورية تحصل استشارات نيابية يُسمى رئيس الحكومة. يكلّف رئيس الحكومة بتشكيل الحكومة يذهب إلى استشارات مع الكتل النيابية لتشكيل الحكومة.

 

# سنعود ونقع في مطب حكومة الوحدة الوطنية هل ستتنازلون خوفاً من شيء ما كما تنازلتم خوفاً من الفراغ الدستوري؟

– أولاً: بعد انتخابات الرئاسة الأمور تأخذ مجراها الطبيعي إذا كانت النية صافية بالذهاب إلى حل فعندنا رئيس في مسار مختلف عن الواقع الذي نحن فيه وهناك رئيس جمهورية توافقي اتفقنا عليه جميعاً.

 

ثانياً: في موضوع الحكومة أنا اسأل في الأيام العادية في لبنان هل شُكّلت حكومة في لبنان بدون متاعب حتى في أيام الوجود السوري في لبنان الذين كانوا أصحاب قرار لم تُشكّل حكومة في لبنان بدون متاعب هذا أمر طبيعي لكن الفرق ان التعاطي مع هذا الامر بشكل طبيعي مع متاعبه ومصاعبه والدخول في روحية اني أريد ان أحلّ هذا الأمر بين هل أريد تكبيل رئيس الجمهورية وتقييد رئيس الجمهورية تحت عنوان الحرص على صلاحيات الرئيس. وأُريد تهميشه منذ دخوله إلى قصر بعبدا وبداية عهده وفي الوقت نفسه أقول لا أريد تهميش المسيحيين.

 

# انطلاقاً من مبدأ الشراكة في الوطن هل تقبلون بالـ55 بالمئة والـ45 بالمئة في الحكومة وغيرها؟

– ما هو مفهوم الشراكة؟ وهل الشراكة من جهة واحدة أو بكل شيء. هم لا يتصرفون بكل الأمور والدليل ما أقوله مثلاً أنا أطلب ان تشركني في قرار الحرب وأنت رفضت أن أذهب إلى أنابوليس.

 

الشراكة ليست أن تفعل ما تريد عندما تريد ولا تسألني رأيي وإذا أنا قمت بعمل تتهمني بأني إسرائيلي – أميركي وفي مكان آخر تُصر على الشراكة هذا لا يجوز.

 

الشراكة هي في أن تطرح كل الأمور على الطاولة ونتشارك فيها ما نتفق عليه نلتزم به جميعاً وما لا نتفق عليه يبقى للحوار بين بعضنا البعض دون استئثار أو تفرّد من أي فريق والمقصود بالتفرّد ليس التفرّد على مستوى قرار بالتعيينات الإدارية أو ما شابه. نبدأ من القضايا الصغيرة حتى نصل إلى القضايا الاستراتيجية الكبرى هذا هو الأفق الذي يجب أن يُفتح مع انتخابات رئاسة الجمهورية.

 

السؤال هو التالي: هل نحن جميعاً مقتنعون بأننا لا نريد أن يكون لبنان ساحة صراع لغيرنا في البلد أم لا.

 

وهل نحن مقتنعون بأن صراعات المنطقة قد تدمر لبنان أم لا. وهل نحن مقتنعون بأن هناك ضرورة للاتفاق في ما بيننا كلبنانيين لحماية بلدنا ونظامنا وحماية بعضنا البعض أم لا؟ وإلا ماذا يبقى من البلد.

 

# النائب غسان التويني يتخوّف من العسكرتاريا بمعنى انه هل سنحوّل موقع رئاسة الجمهورية إلى رتبة عسكرية ما رأيك بذلك؟

– الأستاذ تويني مُحق في هذا الامر وهو منذ أربعين سنة يتكلم بهذه اللغة وأنا أحترم رأيه ونحن لم نقبل بسهولة هذا الأمر ولا نتجرع كأساً جميلة هذا كأس مُر بطبيعة الحال وبغض النظر عن شخص العماد سليمان هناك تجارب في البلد وبعد تجربة إميل لحود يجب على الإنسان أن يكون حذراً مع التقدير بأنه ليس ثمة مخلوق مثل إميل لحود في السياسة.

 

إذا أعادت 14 آذار/ مارس تقييم تجربتها و8 آذار/مارس وبغض النظر عن شخص العماد سليمان كل طرف لحوسبوا إذا كانوا لا يريدون محاسبة أنفسهم.

 

يكفي أن تقبل 14 آذار و8 آذار بالوقت ذاته ان الرئيس لا يكون منهما ماذا يعني ذلك؟ 14 آذار التي تمثل أكثرية في البلد لا يوجد في صفوفها شخص صالح لأن يكون رئيساً للجمهورية و8 آذار/مارس كذلك.

 

14 آذار/مارس التي قدمت خيرة رجالها وأبناءها على مدى سنوات من الجهاد والنضال في البلد لا يوجد بين صفوفها رئيس جمهورية و8 آذار/مارس التي قدمت خيرة رجالها وشبابها ومقاوميها وتضحياتهم أيضاً لا يملكون هذا الرئيس.

 

هذا أمر معيب بحق الفريقين ولذلك كان المطلوب أن يكون الاتفاق وأن نُنهي الاتفاق في السياسة بالدرجة الأولى وبعدها نعبر إلى كل الأمور الأخرى.

 

لكل مرحلة ظروفها

 

# هل تتخوفون في لحظة ما ان تصلوا مع العماد سليمان للقول اننا كما اخطأنا في 14 آذار/مارس ولم نكمل المسيرة إلى بعبدا اخطأنا أيضاً في هذا الطرح؟

– أولاً: كل مرحلة تُقدّر بزمانها وبظروفها الاخطاء الكبرى التي أُرتكبت سابقاً سيأتي يوم لتقييم هذه التجربة وليست الآن مع العماد سليمان ومع التأكيد انه في السياسة لا يستطيع أحد أن يأخذ ضمانات مستقبلية من قدرة ومن حياته ومن التطورات والظروف والقرارات تحتمل الخطأ أيضاً.

 

الآن إذا أُنتخب الرجل لرئاسة الجمهورية ثمة مسؤولية عليه وثمة مسؤولية علينا مسؤولية عليه أن يستفيد من تجارب الماضي في ما يخص محاولات العسكرة في البلد وإلى أين أوصلت البلاد وبالتالي يعرف كيف يختار فريق العمل الذي يُطمئن الجميع والذي يُعبّر بالممارسة الفعلية بأنه ليس ثمة توجّه من هذا النوع في البلاد.

 

ومسؤولية علينا بأن لا نترك الأمور هكذا بل ان نُحيط الرجل بكل صدق وبكل تعاون جدي معه وان نقول الأمور بكل صراحة كما هي لأن أي خطأ من قبله سينعكس على البلد واي تخلٍ من قبلنا سينعكس علينا وعليه وعلى البلد.

نحن أمام لحظة مصيرية خطيرة لا بد من تعاون في هذه المرحلة. ولو لم يكن الظرف هكذا لما كان هذا الخيار.

 

السلة المتكاملة

 

# هل يمكن تعديل المادة 49 بدون السلّة المتكاملة التي يُحكى عنها؟

– لا يمكن الذهاب بالسلة المتكاملة الآن وهنا أريد أن أوضح مسألة لتوضيح الموقف: منذ أشهر عندما كان النقاش دائراً حول حكومة الوحدة الوطنية 19 + 11 و17 + 13 و19 + 10 + 1 الخ كنت دائماً أقول وما أزال عند هذا الرأي: تشخيص الحالة الصحّ لتشخيص الحل الصح.

 

الحالة: خلاف سياسي وأزمة ثقة سياسية كبيرة وعميقة إذاً تعالوا الى الحوار السياسي لنعالج اسباب المشكلة وعندما نتفق في نهاية هذا الحوار السياسي على برنامج يسهل علينا اختيار الرئيس والحكومة وبيانها الوزاري.

 

الجميع يذكر عندما كنا ندعو للحوار كان جواب المعارضة بأن الحوار مضيعة للوقت، أنا كان جوابي عدم الحوار مضيعة للوقت وليس الحوار، لأن الحوار دائماً ضروري ولا بديل عنه إلا الانفجار خصوصاً في ظل ازمة كالتي كنا نعيشها وهذه تداعياتها نراها الآن.

 

رفضوا الحوار ووضعوا شروطاً وهذه الشروط كانت محصورة بالثلث المعطل بعد ذلك رُفع الصوت حول القضايا السياسية كالمقاومة وسلاحها، فنادينا بالاستراتيجية الدفاعية جاءنا الجواب ((إغلوها واشربوا ماءها))، وصلنا الى فترة ما قبل الاستحقاق طالبنا بالحوار قيل لنا الحوار يلزمه اربعة او خمسة اشهر لكي نصل الى نتيجة الآن، فلنذهب الى الرئاسة ولنتفق على شخص الرئيس ماذا كان الجواب.

 

انا أقول لماذا الهروب من الحوار إذا انتخبا الرئيس سنذهب الى تشكيل حكومة يعني سنضطر الى حوار سياسي للاتفاق على البيان الوزاري لماذا نضيع الوقت فلنتفق من الآن وإلا انا اخشى أمرين اما انهم لا يريدون الرئاسة او بفعل الضغط الشعبي والدولي والعربي ورفض وجود فراغ في رئاسة الجمهورية ينتخب رئيس للجمهورية لكن هذا الرئيس لا يستطيع ان يبدأ عهده بتشكيل حكومة بولادة قيصرية صعبة ويمكن ان تأخذ الامور اربعة او خمسة اشهر حتى نصل الى حكومة وهذا ما نحن فيه الآن حصل الفراغ في الرئاسة والانتخاب في الرئاسة مربوط بالاتفاق على كل شيء ويمكن ان يستمرهذا الامر اربعة او خمسة اشهر فهل تتحمل البلاد ان نبقى على هذا الوضع لفترة طويلة.

 

# ماذا ينتظرون وعلى ماذا يراهنون هل هناك حسابات اقليمية؟

– نعم، ينتظرون ويراهنون على حسابات اقليمية ودولية، أنابوليس والمسارات السورية – الاميركية هذه بداية وهم يقولون طالما الورقة بيدنا عندما نريد ننجز الانتخابات وعندما لا نريد لا ننجز انتخابات. والبلد يبقى مكشوفاً أمنياً وسياسياً ومالياً واقتصادياً.

 

# هل مشهد وجود الرئيس الايراني احمدي نجاد في قمة مجلس التعاون الخليجي يخيفك وكذلك ما صدر عن الاستخبارات الاميركية حول الملف النووي الايراني؟

– انا اعطي جواباً واضحاً انا لست ضد ان تمتلك ايران الطاقة النووية بالمقابل لا استطيع ان ارفض هذا الامر طالما هناك طاقة نووية في اسرائيل وفي باكستان وفي الهند.

 

ولكن هذه ليست قضيتي انما قضيتي ان لا يكون الصراع الاميركي – الايراني على لاحق او عدم الحق ومشروعية او عدم مشروعية الطاقة النووية الايراني تكون ساحته لبنان.

 

انا ضد القول انه من اجل أمن الاحتلال الاميركي للعراق ان ادفع الفاتورة في لبنان، من خلال الصراع بينهم وبين ايران او سوريا. انا مع أمن واستقرار كل هذه المنطقة ولكن ان لا يكون التفاهم على حساب لبنان وان لا يكون التصادم على ارض لبنان لا يكون التفاوض على لبنان ولا يكون التعارض على ارض لبنان.

 

# البعض يقول ان المعارضة لديها هذا التخوف بأن تكون التسوية الاميركية – السورية على حساب ايران وبالتالي ما ينعكس على موقع حزب الله لانه يبدو ان هناك محاولة لاستعادة سوريا الى الحضن العربي؟

– انا أقدّر هذا الخوف ولكن هذا الخوف ليس من الاكثرية هذا خوف من حليفتهم سوريا.

 

# كيف قرأت اتصال ساركوزي بالأسد؟ وهل بدا الانفتاح على سوريا؟

– هذه مصالح دول وفي مصالح الدول لا مكان لك ولي ولكل لبنان، ويجب ان نعلم ذلك جميعاًُ لعبة مصالح الدول اكبر منا. مشكلتنا نحن اللبنانيين ونحن نتوهم اننا نصنع التاريخ ننسى التاريخ. نتوهم اننا في هذه اللحظة نتخذ قرارات ونصنع فيها تاريخاً وفي الوقت نفسه ننسى التاريخ.

 

لذلك أهلاً وسهلاً بمن يتحرك وأهلاً وسهلاً بمن يزور لبنان ولكن انا لست مستعداً لا لدفع ثمن شهوة سلطة عند أي كان ولا صورة أي كان في لبنان لارسال رسالة الى مجتمعه انه يحقق انجازاً دبلوماسياً او سياسياً في لبنان، ولست مستعداً لأن اتحمل اهانة من أي مسؤول اوروبي او دولي بأن يخرج من لبنان بعد كل محاولاته لتحقيق انجاز ما ليضاف الى مكاسبه الشخصية او الدبلوماسية او السياسية في بلده على حساب هذا او ذاك فيقول ان اللبنانيين اثبتوا انهم غير قادرين على حكم انفسهم بأنفسهم، نحن قادرون فلا تصفى حساباتكم وطموحاتكم وشهواتكم وبعض البهلوانيات في الحياة السياسية والدبلوماسية الجديدة التي نراها على الارض اللبنانية. اقول هذا الكلام لكل الموفدين بدون استثناء.

 

# هل ستقبلون ان يتضمن البيان الوزاري ما تضمنه البيان الوزاري السابق عن سلاح المقاومة؟

– نحن وطنيون ونحن حريصون على انجازات لبنان ونحن معادون لاسرائيل وتبقى العدو الاساسي بالنسبة الينا، وعندما نتحدث عن توافق وعندما نقول تعالوا الى الحوار انما بهدف الاتفاق على الصيغ التي تحمي الوحدة الوطنية والمصلحة الوطنية اللبنانية.

 

# وماذا بالنسبة للقرارات الدولية؟

– لا مشكلة في هذا الموضوع ما هو متفق عليه يكرّس وما هو غير متفق عليه وهناك خلاف حوله تبدأ الحكومة عملها ونعود الى تعزيز الثقة بين بعضنا البعض، ونفعّل المؤسسات ودورها وطاولة الحوار الى جانبها او أي صيغة من صيغ الحوار بين الاطراف السياسية اللبنانية للخروج من هذا المأزق اذا كنا نريد حماية لبنان وحماية انفسنا.

 

# بعد كل هذا المشهد هل ترى رئيساً للجمهورية قبل رأس السنة أم بعده؟

– الأمر مرتبط بصدقية المعارضة الآن.

المصدر:
الشراع

خبر عاجل