#adsense

غاي لـ”السفير”: لبريطانيا اثباتات حول تدريب “حزب الله” متمردين في العراق

حجم الخط

غاي لـ"السفير": لبريطانيا اثباتات حول تدريب "حزب الله" متمردين في العراق

أكدت السفيرة البريطانية في بيروت فرنسيس ماري غاي أن قرار إعلان وزارة الداخلية البريطانية حظر الجناح العسكري لـ"حزب الله" واعتباره إرهابياً كان يدرس منذ فترة وبات من الضروري اعلانه بسرعة بسبب وجود مسار قانوني في المملكة المتحدة، مشيرة إلى أنها لا تعتقد أنه سيكون لهذا القرار وقع سلبي على العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة المتحدة، لان موقف الحكومة البريطانية واضح من المجموعات المسلحة في لبنان إذ ترى ان السيادة المطلقة يجب ان تكون للدولة في ما يخص استخدام القوة العسكرية، وانه يفترض على اللاعبين غير الرسميين التخلّي عن سلاحهم، بحسب قرارات مجلس الأمن الدولي.

وأعلنت غاي، في حديث إلى صحيفة "السفير" أن بريطانيا تملك إثباتات حول تدريب ودعم "حزب الله" جماعات متمردة في العراق، خصوصاً على استخدام العبوات الناسفة التي تزرع إلى جانب الطرقات والتي أدت الى موت العديد من المدنيين العراقيين واعضاء في قوات التحالف، مؤكدة أن الحزب يدعم مجموعات فلسطينية منها الجهاد الإسلامي.

وأعربت السفيرة عن مخاوف بريطانيا الأمنية في لبنان بسبب وجود عدد من المجموعات المسلحة، بما فيها تلك الموجودة داخل بعض المخيمات الفلسطينية.
وشددت على غياب اي ضغوط على الحكومة البريطانية من اي جهة كانت للغتخاذ هذا القرار، لافتة إلى أن الحكومة البريطانية كانت تدرس هذه القضية بكل عناية منذ زمن، معتبرة أن القرار يعتمد على تقييم الحكومة المستقل لضلوع "حزب الله" بالأعمال الإرهابية في المنطقة بما في ذلك أعمال العنف التي تستهدف قوات التحالف في العراق.

وأعلنت غاي أن المملكة المتحدة تدين لجوء "حزب الله" للعنف خلال حوادث أيار الماضي، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ على أساس منفصل تماماً لا صلة له بتلك الحوادث.

وحول الوضع السياسي الحالي في لبنان، عبرت السفيرة البريطانية عن تفاؤلها بمرحلة ما بعد اتفاق الدوحة، مشددة على انه اشارة سيئة للبنانيين رؤية سياسييهم غير قادرين على تقديم بعض التنازلات لتشكيل حكومة وحدة وطنية سوياً.

ورأت أن التدخّلات موجودة، مشددة أنه لا مصلحة لأي طرف بزعزعة هذا استقرار البلد، فالجميع متمسكون بضرورة تشكيل حكومة جديدة، لأن عدم تشكيلها يرسل إشارات سلبية للشعب فيلجأ البعض الى العنف، كما حصل في بعض المناطق اللبنانية.

ورأت غاي أن العقدة هي ان لا احد يفكّر بمصلحة لبنان، لافتة إلى وجود معسكرين كلّ منهما يرى الامور اما بالاسود او بالابيض وبصورة الرابح والخاسر مما يعقّد الأمور أكثر.

أما عم مسألة مزارع شبعا، أشارت السفيرة البريطانية إلى أن ان الرئيس ميشال سليمان هو الذي أعلن عن امتلاكه خرائط جديدة، مؤكدة أنه لو كان الأمر صحيحا، فيمكن عندها لامين عام الامم المتحدة ان يقترح على مجلس الامن فتح نقاش عما اذا كانت اسرائيل تحتل مزارع لبنانية ام سورية. وبعد حسم الامر يمكن عندئذ البحث في امكانية حدوث انسحاب اسرائيلي.

ورأت أن الرئيس سليمان نشيط جداً وواع للقضايا على الارض، مشددة على أنه هو الذي اعاد الحياة الى قصر بعبدا. واعتبرت أن الرئيس فؤاد السنيورة يعمل بشكل كبير ايضاً، لافتة إلى قدرة تعامله مع الأوضاع الصعبة جدا
وشددت غاي على أن اولوية بريطانيا اليوم هي التوصل الى حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي وتشجيع قيام الاستقرار في المنطقة، مؤكدة ان المفاوضات بين سوريا واسرائيل تشكل خطوة جيدة جدا في هذا الاتجاه.

المصدر:
السفير

خبر عاجل