كيلي مينوغ تتلقى وساماً من ملكة بريطانيا
حظيت "أميرة" موسيقى البوب، كيلي مينوغ، بفرصة لقاء أمراء من البلاط الملكي البريطاني ، قصر باكنغهام، وعلى رأسهم ولي العهد الأمير تشارلز، وذلك خلال احتفال خصص لمنحها وساماً تقديريا، كانت الملكة إليزابيث قد قررت تقديمه لها في كانون الأول الماضي.
ووقفت مينوغ، 40 عاماً، أمام الأمير تشارلز بثوب أبيض مزين بنجوم متعددة الألوان للحصول على الوسام، الذي يطلق عليه إسم "وسام الإمبراطورية البريطانية"، تكريما لدورها في المجال الفني. ولم تتمالك المغنية الاسترالية الأصل نفسها، فرسمت ابتسامة عريضة أمام الأمير البريطاني لحظة وضعه الوسام على صدرها. وقالت مينوغ في تعليق على استلامها الوسام: "اشعر بالفخر لتكريمي في المجال الذي اعشقه كثيرا."
ورغم أن مينوغ ليست بريطانية، غير أن قصر باكنغهام يحق له منحها مراتب تقديرية، باعتبار استراليا إحدى دول مجموعة الكومنولث.
وتعتبر مينوغ نجمة عالمية، وإن كانت شهرتها في الولايات المتحدة متواضعة نوعاً ما، وقد سبق لها أن باعت أكثر من 60 مليون اسطوانة لأغانيها منذ أن بدأت مسيرتها الفنية قبل عقدين.
ويقول موقعها الإلكتروني، إنها أدت أغنيتها المنفردة الأولى عام 1987، وكانت تحمل اسم "لوكوموشن،" ومنذ ذلك الحين أطلقت تسعة ألبومات غنائية و43 أغنية منفردة. وتعتبر أغنياتها الأكثر انتشاراً على الإذاعة البريطانية منذ 20 عاماً بين سائر المغنيات.
وكانت المغنية الاسترالية قد بدأت حياتها المهنية في مجال التمثيل، حيث ظهرت في المسلسل التلفزيوني الواسع الانتشار آنذاك، "نيبرز" قبل أن تنتقل إلى مجال الغناء. كما تعتبر المغنية الوحيدة، إلى جانب مادونا، التي أطلقت أغنيات احتلت المرتبة الأولى في الغرب خلال العقدين الثامن والتاسع من القرن الماضي، إضافة إلى العقد الجاري.
وأصيبت المغنية مينوغ بسرطان الثدي عام 2005، وقد أقعدها المرض عن الغناء لأكثر من عام ونصف، قبل أن تعود لتنطلق بجولة غنائية أعادتها إلى الأضواء عام 2006.