.jpg)
جعجع من بعبدا: العقدة الحكومية تتوقف عند تمثيل تكتل "التغيير والإصلاح"
شدد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع على ضرورة استتباب الأمن لتستعيد الدولة هيبتها على كامل الأراضي اللبنانية، خصوصاً بعد أحداث أيار الماضي. وإذ تمنى أن يحصل اختراق في الموضوع الحكومي خلال 24 ساعة، أشار إلى أن العقدة التي تقف عندها عملية التشكيل هي عقدة تمثيل تكتل "التغيير والإصلاح".
كلام جعجع جاء بعد زيارته قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وقد أشار إلى انه اقترح على رئيس الجمهورية أن يدعو الى مؤتمر الحوار بعد تشكيل الحكومة وقبل وضع البيان الوزاري ليتم التوصل الى مسلمات بين الأفرقاء السياسيين تكون أساساً لهذا البيان، موضحاً ان رئيس الجمهورية يدرس هذا الإقتراح.
الدكتور جعجع تحدث أيضاً عن أجواء تفاؤلية لديه كما لدى الرئيس سليمان بما يتعلق بالمشاورات الجارية بشأن تشكيل الحكومة. وعن تمثيل مسيحيي 14 آذار وعد جعجع بأن هذا التمثيل سيكون جيداً، مؤكداً أن حصة "القوات اللبنانية" سيكون على قدر حجمها. وسئل ما هو حجم القوات؟ فأجاب: "انتظروا لتروا".
وسئل جعجع عن توزيره الشخصي في الحكومة فقال: "سنرى، انطلاقاً من التشكيلة الوزارية وتوزيع الحقائب".
وكان الدكتور جعجع أعرب في اتصال مع "صحيفة المستقبل" عن اعتقاده أن أي مناخات إيجابية أو أيّ نوايا تهدئة يُفترض أن تترجم على أرض الواقع، آملاً أن تحصل هذه الترجمة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأكد أن رئيس الجمهورية منزعج من التأخير الذي يحصل على صعيد تشكيل الحكومة، لافتاً إلى أن النائب ميشال عون الذي يعرف أن الرئيس ميشال سليمان يريد إنجاز تشكيل الحكومة في أسرع وقت ليتمكن من الانطلاق، يحاول تحصيل مكاسب بالابتزاز وهو يحاول الابتزاز إلى الحد الأقصى.
وأشار إلى أن القصد من كل ما يطرحه عون هو إمّا محاولة إبقاء بعض المؤيدين إلى جانبه وإما محاولة كسب مؤيدين جدد.
وشدد جعجع أن الطرفين المؤثرين هما "حزب الله" و"سوريا"، مشيراً إلى أنه لا يبدو أنهما منزعجان من التأخير طالما لا يتحمّلان مسؤولية العرقلة مباشرة إذ أنهما يضعان عون في الواجهة، فكما حصل في انتخابات رئاسة الجمهورية يقفان خلف عون ويحاولان الاستفادة منه، فهذا الأخير لا يستطيع التأخير لوحده.
وأكد جعجع أن الحكومة ستتشكل في نهاية المطاف لأن لا سوريا ولا "حزب الله" يستطيعان إسقاط اتفاق الدوحة، مؤكداً أنه لا يعرف ما إذا كان تاريخ 12 تموز الجاري موعداً ملزماً للسوريين.