السعودية تقلّل من أهمية اعتراض إيران لقوارب صيد سعودية في مياهها الإقليمية
قلّلت المملكة العربية السعودية من أهمية إعلان إيران اعتراضها لأربعة زوارق صيد سعودية في مياهها الإقليمية، قرب محطة بوشهر النووية، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تعترض فيها السلطات الإيرانية سبيل قوارب صيد سعودية، بحكم تجاور الدولتين، وعدم وجود علامات تميز حدود المياه الإقليمية بينهما.
وأعلن الناطق الرسمي لحرس الحدود السعودية في المنطقة العقيد محمد بن سعد الغامدي، أن إدارة العمليات في حرس الحدود على الخليج العربي لم تتلقَ أية إشارة من حرس الحدود الإيراني حول توقيف زوارق صيد سعودية، كما لم تتلقَ أي بلاغ من أصحاب القوارب، عن تعرضها للتوقيف من قبل السلطات الإيرانية.
وأكد الغامدي أنه سبق توقيف عدد من زوارق الصيد السعودية التي دخلت عن طريق الخطأ في المياه الإقليمية الإيرانية، وتمت إعادتهم باتجاه المملكة، مرجعاً السبب لرغبة بعض صيادي الأسماك بالبحث عن مصائد أكثر غزارة، فيدخلون المياه الإقليمية، مشيراً إلى أن الأنظمة السعودية تمنع وتعاقب المخالفين، كما أن سلطات الحدود تنسق مع أجهزة أمن الحدود في جميع دول الجوار.
وأوضح أن تصاريح الصيد تعطى للقوارب من يوم إلى 5 أيام بحسب حجمها، لذلك لا يتضح إن كانت مفقودة قبل انتهاء فترة التصريح، أو قيام مالكها بالإبلاغ عن فقدها.
وفي محافظة القطيف السعودية، تبادل صيادون أنباء عن احتجاز 4 قوارب صيد، إلاّ أنه لم ترد معلومات عن مكان اعتراضها أو الأشخاص الذين كانوا على متنها، بحسب ما أوردت صحيفة "الحياة" اللندنية.
وكان قد لإيران أن أعلنت في تموز 2007، عن توقيف طواقم 3 زوارق إماراتية، لدخولها المياه الإقليمية في الخليج والصيد فيها بصورة غير مشروعة، كما أوقفت، في أذار 2007، 15 بريطانياً واعتقلتهم لمدة 13 يوماً بتهمة دخول المياه الإقليمية الإيرانية، بينما أكدت بريطانيا أنهم كانوا في المياه العراقية.