#adsense

“الاحرار”: لماذا لا يثير حلفاء سوريا القدامى والجدد مسألة المعتقلين في سجونها؟

حجم الخط

"الاحرار": لماذا لا يثير حلفاء سوريا القدامى والجدد مسألة المعتقلين في سجونها؟

جدد حزب "الوطنيين الاحرار" الدعوة الى كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف للخروج من نفق المطالب التعجيزية التي تبدو استمرارا للاجتياح العسكري والعمل الامني – المخابراتي بوسائل سياسية واعلامية وذلك بان يبادرا الى تشكيل الحكومة العتيدة، معتبرا انه ليس هناك اي احراج او تحد لاحد اذا ما تم استلهام اتفاق الطائف واعتماد النسب المتفق عليها في الدوحة بمراعاة الحساسيات الطائفية والمذهبية والحزبية، مؤكدا أن الاحراج الكبير والخسارة الفادحة يكونان بالغرق في وادي الرمال المتحركة التي يدفعهما اليها المتضررون من عودة المؤسسات او الساعون الى التحكم بها الى التحكم بها والى فرض ارادتهم وخياراتهم عليها ووضعها في خدمة مخططاتهم وتأمين مصالحهم ومصالح حلفائهم في المحور السوري – الايراني.

"الاحرار"، وفي اجتماعه الاسبوعي برئاسة دوري شمعون، لفت الى الى الفترة القصيرة المتبقية قبل انعقاد مؤتمر باريس (الاتحاد من اجل المتوسط) في الثاني عشر من الحالي والتي يجب الا تمر من دون قيام حكومة جديدة، والا فمن الاجدى لرئيس الجمهورية عدم المشاركة فيه ويكون المعرقلون كشفوا عن نياتهم الى العهد وانطلاقته الا ان المشكلة لا تكمن هنا فحسب بل تتعداه الى مصير الوطن ومستقبله بحيث سيكون لزاما على المتعلقين بالدولة ومؤسساتها وباتفاق الطائف مواجهة فصل جديد من فصول الانقلاب.

وسأل "الأحرار": "هل يكفي ان يطلع حزب الله رئيس الجمهورية على ترتيبات التبادل بعد انجازها وبعد ان تم تغييب الدولة باجهزتها الدبلوماسية والامنية خصوصا عن مجريات التفاوض وحتى خواتيمه؟ وهل هناك فرق بين قيام السفيرة البريطانية بزيارة القصر الجمهوري، لابلاغ سيده بقرار حكومتها المتعلق باعتبار النجاح العسكري لحزب الله منظمة ارهابية، وبين زيارة وفد حزب الله؟ مع العلم، وهنا المفارقة، ان السفيرة لم تكتف بزيارة رئيس الجمهورية فقط انما المرجعيات الاخرى ايضا بحسب الاصول والاعراف، فيما احجم وفد حزب الله عن ذلك رغم تشديده ويا للغرابة على ضرورة التواصل المباشر بين الافرقاء واللبنانيين، وذلك في معرض رده على سؤال بشأن تشكيل الحكومة.

وشدد حزي الأحرار على أن فرحة تحرير الاسرى من السجون الاسرائيلية لن تكتمل ما دام هنالك لبنانيون لا يزالون قابعين في المعتقلات السورية ومن بينهم من مضى على احتجازه اكثر من ثلاثة عقود وفي ظل نفي سوري بوجوده وانتفاء امكان قيام الصليب الاحمر الدولي او اي منظمة انسانية اخرى بالافادة عن مصيره او الاتصال به، ومن الطبيعي انه من دون تحرير هؤلاء فان عودة الاسرى المحررين ورفاة الشهداء على اهميتها لن تزيل الغصة من القلوب ولن تكون مناسبة وطنية جامعة موحدة. من هنا سؤالنا المكرر "ما الذي يمنع حلفاء سوريا القدامى والجدد خصوصا اولئك الذين درجوا على اثارة مسألة المعتقلين في سجونها بين الحين والاخر، من بذل قصاراهم واتخاذ المبادرات مع الجانب السوري لتأمين اطلاقهم بدل الاكتفاء بترداد اجوبة بتراء جوفاء مموهة ينقلونها بتفهم عن حكام دمشق ويتبنونها وكأنهم يحاولون اقناع اللبنانيين بطي هذه الصفحة الى الابد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل