.jpg)
قال تقرير تحليلي لمجلة “فورين بوليسي” إن الرئيس الأميركي جو بايدن ربما لا يصل إلى مبتغاه في التقليل من الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط بعد تصعيد الأعمال العدوانية من جانب إيران مؤخراً.
وأشار تقرير المجلة الأميركية إلى أن النظام الإيراني خلال المرحلة الانتقالية التي يتولى فيها الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي مقاليد الحكم، سيكون أكثر عدائية في المنطقة سواء من جانبها أو عبر وكلائها، مما يحد من جهود الرئيس بايدن بتحويل التركيز على منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ولم يعد بإمكان مفتشي الأمم المتحدة رؤية ما تفعله طهران داخل منشآتها النووية، في وقت يزيد فيه النظام من وقت اختراقه لأشهر محدودة فقط باستخدام التقنيات الحديثة في تخصيب اليورانيوم.
وتطالب طهران بما هو مستحيل من واشنطن: أن يضمن الأميركيون عدم انسحاب أي رئيس أميركي مستقبلي من الاتفاقية كما فعل ترامب.
ولفت التقرير الى أن إيران تبدو واثقة من أن الوقت لصالحها ويمكنها تأمين تنازلات أوسع من الولايات المتحدة، على افتراض أن نفوذ إيران يمكن أن يزداد بسرعة أكبر من قدرة الغرب على تحمل المزيد من الألم المالي أو الرغبة في العمل العسكري.