أفادت معلومات لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "قمة مسيحية ثانية سوف تعقد في بكركي في الثاني من حزيران المقبل وتضم نوابا بالإضافة إلى الأقطاب المسيحيين الأربعة" (رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية د. سمير جعجع، رئيس حزب الكتائب أمين الجميل، رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية).
ولفتت المعلومات إلى أنه "سيتم البحث بعدد من المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية وأهمها موضوع بيع الأراضي".
وأكدت مصادر كنسية قريبة من بكركي لـ"السياسة" أن القمة المسيحية الثانية ستتابع مناقشة المحاور التي عرضتها في القمة الأولى، وتحديداً على صعيد إرساء دعائم تفاهم مسيحي مسيحي يكون منطلقاً لقيام حوار مسيحي إسلامي لترسيخ دعائم الاستقرار في مواجهة التحديات التي ينتظرها لبنان.
وشددت المصادر على أن البطريرك بشارة الراعي يولي الحوار المسيحي المسيحي أهمية كبيرة لطي صفحة الخلافات الماضية وفتح صفحة جديدة تعزز من موقع المسيحيين في المعادلة الوطنية اللبنانية.