نفى امام في ميامي اميركي الجنسية كان اتهم مع خمسة اشخاص اخرين، التهم الموجهة اليه بتقديم دعم مالي لحركة طالبان الباكستانية وذلك امام محكمة فدرالية في فلوريدا، حسب ما اعلن وكيله المحامي خروم وحيد الاثنين، وقال وحيد ان الامام حافظ محمد شير علي خان ابقي في السجن بدون الموافقة على اطلاق سراحه بكفالة.
وكانت وزارة العدل الاميركي اعلنت السبت توقيف الامام مع ولديه عرفان خان (37 عاما) ازهر خان (24 عاما) المقيمان ايضا في فلوريدا ويحملان الجنسية الاميركية.
كما اعلنت الوزارة عن اتهم ثلاثة اشخاص اخرين يقيمون في باكستان بينهم ابنة وحفيد امام ميامي.
وكذلك مثل ازهر خان وهو ايضا امام في مدينة مارغيت بشمال ميامي، الاثنين امام محكمة فدرالية في ميامي. وابقي قيد الاعتقال دون امكانية اطلاق سراحه بكفالة.
وحدد القاضي الفدرالي باري غاربر جلسة جديدة للاب وابنه في 23 ايار، واتهم الاشخاص الستة بالتآمر وتقديم دعم لمنظمة ارهابية بهدف القيام باعمال قتل.
ويأخذ عليهم القضاء الاميركي جمع اموال من المؤيدين لحركة طالبان الباكستانية في الولايات المتحدة وتحويلها الى باكستان منذ العام 2008.
وجاء في بيان للوزارة ان هذا المال يهدف الى شراء اسلحة ومساعدة عناصر طالبان الباكستانية وعائلاتهم.
واذا ثبتت التهم الموجهة اليهم، فان احكاما بالسجن لمدة 15 سنة قد تصدر بحقهم.