#adsense

الملفان الاساسيان للقاء الماروني الموسّع في 2 حزيران: الحضور المسيحيّ في الدولة اللبنانية وعمليّات البيع السياسيّة للعقارات

حجم الخط

علمت صحيفة "الجمهورية" أنّ لجنة أسقفيّة وأخرى من الأحزاب المارونيّة والمسيحيّة بدأت التحضير للقاء القادة الموارنة الأربعة ونوّابهم الموارنة فحسب، في 2 حزيران المقبل الموعد المبدئي الذي حدّده البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لهذا اللقاء الموسع، من دون أن توجّه الدعوات في انتظار عودته من الفاتيكان الخميس المقبل.

وسيشكّل هذا اللقاء المحطة الأولى لتطبيق ما تمّ التفاهم عليه في اللقاء الرباعي الأوّل بين رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب أمين الجميّل وعون ورئيس تيّار "المردة" النائب سليمان فرنجية".

وقالت مصادر اطّلعت على الصيغة الأوّلية لبرنامج هذا اللقاء وجدول أعماله إنه سيتناول تحديدا ملفّين أساسيّين: أوّلهما يتّصل بالحضور المسيحيّ في الدولة اللبنانية، وما أنجزته المؤسّسات العاملة على إعادة المسيحيّين إلى الوزارات والمؤسّسات العامة، ومنها "مؤسّسة لابورا" بعد التجارب الناجحة التي خاضتها لاستعادة الحضور المسيحيّ في قوى الأمن الداخلي. والملفّ الثاني يتصل بموضوع تملّك الأجانب في لبنان، والتغيير الديموغرافي المهدّد بعمليّات البيع السياسيّة للعقارات، خصوصا في المناطق الحسّاسة التي تهدد ديموغرافية بعض المناطق إذا ما أضيفت إليها النتائج التي ترتّبت على أعمال التهجير وترك المسيحيّين لأراضيهم في عمق المناطق الحدوديّة جنوبا وبقاعا.

وأفادت معلومات لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "قمة مسيحية ثانية سوف تعقد في بكركي في الثاني من حزيران المقبل وتضم نوابا بالإضافة إلى الأقطاب المسيحيين الأربعة" (رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية د. سمير جعجع، رئيس حزب الكتائب أمين الجميل، رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية).

ولفتت المعلومات إلى أنه "سيتم البحث بعدد من المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية وأهمها موضوع بيع الأراضي".

وأكدت مصادر كنسية قريبة من بكركي لـ"السياسة" أن القمة المسيحية الثانية ستتابع مناقشة المحاور التي عرضتها في القمة الأولى، وتحديداً على صعيد إرساء دعائم تفاهم مسيحي مسيحي يكون منطلقاً لقيام حوار مسيحي إسلامي لترسيخ دعائم الاستقرار في مواجهة التحديات التي ينتظرها لبنان.

وشددت المصادر على أن البطريرك بشارة الراعي يولي الحوار المسيحي المسيحي أهمية كبيرة لطي صفحة الخلافات الماضية وفتح صفحة جديدة تعزز من موقع المسيحيين في المعادلة الوطنية اللبنانية

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل