#dfp #adsense

عازار: من يحكم هذا البلد يا تُرى الأشباح؟

حجم الخط

أشار شربل عازار الى أنه “بين اجتماعات واستدعاءات وبيانات رئاسة الجمهوريّة ورئاسة الحكومة ورئيس الحكومة المستقيلة حسّان دياب ورئيس التيّار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل وردود حاكم مصرف لبنان رياض سلامة اختلط الحابل بالنابل واستذكرنا الرحابنة في مسرحية ميس الريم، ” انتو مش مختلفين انتو متفقين، واذا انتو متفقين بتكونو غلطانين واذا انتو مش غلطانين بتكونو انتو مش متفقين “.

وقال، “فيروز لخبطت ميس الريم وحكّامنا لخبطوا البلد. حبّذا لو يوضح لنا النائب جبران باسيل غاية مؤتمره الصحافي؟ فهو ضدّ الدعم وضدّ رفع الدعم في آن، هو مع رفع الدعم لكن تدريجيّاً. وأكْمَلَ سعادة النائب، “يا رياض سلامة انت حاكم البنك المركزي ولست حاكم الجمهورية اللبنانيّة، انت عليك أن تُنفّذ حسب رغبة السلطة الحاكمة”. أيّ بما معناه، نحن يا رياض سلامة نريد تأجيل الانفجار الكبير والارتطام المميت، نريد ان نُدَجّن الثوار والإنتفاضة”.

وأضاف، “بما معناه، نريد أن يستمرّ اللبنانيّون بِلَحسِ المبرد الى حين انتهاء ولايتنا الأولى باقلّ ضرر ممكن لعلّنا نقبض على الولاية الثانية بالإرث والمصاهرة وبقوّة مار مخايل”. أصرف يا رياض كلّ أموال الناس واحتياطهم لكيّ نُمرِّر الانتخابات النيابيّة بهدوء وسكينة. خَدّرهُم بأموالهم ومدخراتهم. إفهم علينا يا رياض أحسنلك”.

وقال، “الأدهى انّ باسيل دعا انصاره للتظاهر أمام منزل رياض سلامة، يعني هو رأس السلطة ورأس المعارضة في آن. حرام شعبنا الطيّب. سعادة النائب نحن فهمنا منك جيّدا، أنّ رياض سلامة كان يخضع لقرارات الحكومة وكلّ ما قام به خلال ولايته كنتم موافقين عليه وإلّا كنتم استشرستم بالإعتراض على الحاكم كما فعلتم في مؤتمركم البارحة”.

واستطرد، “حاولتم تبرئة نفسكم، إلّا أنّكم وعن غير قصد، قد منحتم رياض سلامة صكّ براءة عن كلّ سياساته لأنّها مغطاة من الحكومات. أمّا نحن عامة الشعب فإنّنا نُحَمِّل مسؤولية ما وصلنا إليه الى الحاكم أيضا” لأن “تمرّده” اليوم كما تفترضون، كان عليه أن يُمارسه دوما”، ومنذ البدء، حفاظا” على أموال الخزينة وأموال المودعين”.

ورأى أنه “على كلّ كان لافتا قولكم وقول رئيس الحكومة المستقيل حسّان دياب: “بذلنا جهدا” كبيرا” واستنفرت كلّ الأجهزة العسكريّة والامنية من اجل منع التهريب والإحتكار والتخزين لكن ذلك لم يفلح” بالله عليكم، هل مِن المسموح أن يقول المسؤولون هذا الكلام؟ من يحكم هذا البلد يا تُرى، الأشباح؟”.

ووجه “سؤال أخير قبل أن ننسى، البطاقة التمويليّة الموعودة، وكأنها هديّة العيد، والتي تفتخرون سعادة النائب أنّكم أبوها وأمّها، من سيستفيد منها هذه البطاقة بعد أن أصبحت الغالبية العظمى من اللبنانيّين غير قادرين على العيش بكرامتهم؟ مَن سيحصل عليها ومَن سيوزعها ومِن أين ستُموّل؟ وهل ستَذلّون أبناء الاشرفية والمتن وكسروان وجبيل والبترون والكورة وبشري وزغرتا وزحلة وجزين وباقي المناطق ليصبحوا شحّاذين عند ابواب من سرق جنى عمرهم؟”.

وقال، “البطاقة التمويليّة إمّا تكون لجميع اللبنانيّين وهذا حقّهم بعد أن هدرتم جنى عمرهم، إمّا تكون تنفيعة سياسيّة زبائنيّة سنحاربها وسنرفضها”.

ولفت الى أنها “مسرحيّات فاشلة، صياغة ركيكة وإخراج سيء. الأخوين رحباني، عاشقو لبنان، عمالقة، أرسلوا سفيرتنا الى النجوم، انتم جميعكم والحاكم معكم، عاشقو مواقعكم ومصالحكم واستمراريتكم، أرسلتمونا أحياء الى جهنّم. هل ستنتجون الحكومة العتيدة المنسوخة عن الحاليّة لتجعلونا نعتقد أنّنا عائدون الى الجنّة؟ لا تراهنوا على ذلك لأنّنا لن ننسى أفعالكم ولن تغشّنا مسرحياتكم، وسنحاسبكم في الساحات وفي صناديق الإقتراع”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل