اشارت مصادر ديبلوماسية غربية لصحيفة "الحياة" الى ان وقائع مسيرة العودة التي نفذها فلسطينيون ولبنانيون في بلدة مارون الراس وإطلاق النار من الجيش الإسرائيلي عليهم ما أدى الى سقوط 11 شهيداً وأكثر من 112 جريحاً دفعت بقيادة قوات الأمم المتحدة في الجنوب (يونيفيل) وبعض الدول الأوروبية المشاركة فيها الى التداول مع كبار المسؤولين في سبل تفادي تطور مواجهات كهذه وتأثيرها على عمل "يونيفيل" لأن تكرار الأمر قد يدفع ببعض الدول الى تغيير مهمة القوات الدولية ودورها أو خفض عديدها.
وذكرت المعلومات أن الجانب اللبناني اعتبر أن التصرف العنيف والدموي من الجانب الإسرائيلي هو الذي تسبب بما حصل.