علقت اتحادات ونقابات النقل البري خلال اجتماع استثنائي عقدته ليل الاربعاء الاضراب الذي كان مقررا الخميس في العاصمة ومختلف المناطق، بعد قبولها عرض وزيرة المال ريا الحسن والذي قضى بـ"استعداد الوزارة لتوفير دعم لكل سائق سيارة عمومية أو صاحب شاحنة بقيمة 12 صفيحة ونصف صفيحة شهريا (اي ما يوازي 450 ألف ليرة شهريا للآليات العاملة على البنزين)، لمدة ثلاثة أشهر، قابلة للتجديد لثلاثة أشهر أخرى في حال عدم تأليف الحكومة الجديدة، أو في حال عدم انخفاض سعر صفيحة المحروقات الى ما دون 25 ألف ليرة".
الى ذلك، قال رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن لصحيفة "السفير" ان الاتحاد يُعد لعقد مؤتمر وطني يضم كل نقابات المهن الحرة ومختلف القطاعات العمالية والتربوية من أجل التحضير لتحرك نوعي وواسع على الارض وتنفيذ إضراب شامل، يطال كل المجالات، احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية والاقتصادية الى حد لا يحتمل.
واوضح ان النقاش يدور حول ما إذا كان من الافضل عقد المؤتمر الآن والاكتفاء برفع الصرخة نتيجة عدم وجود حكومة أصيلة، ام يجب الانتظار الى حين تشكيل حكومة جديدة، يمكن التوجه إليها لتنفيذ المطالب الملحة وفي طليعتها تصحيح الاجور.
وأكد انه لن تكون هناك فترة سماح للحكومة الجديدة متى تشكلت، وإن المطلوب منها الاستجابة الفورية لاحتياجات الناس.