رد عضو مستقبل النيابية النائب خالد الضاهر على نقلته صحيفة "الوطن السورية" في معرض هجومها على تيار المستقبل عن "مصادر لبنانية بأن نحو 300 مسلح خرجوا من 7 او 8 قرى لبنانية برئاسة ربيع الضاهر شقيق النائب خالد الضاهر واستخدم بعضهم سيارة الاخير النيابية على معبر شدرا"، متسائلاً:" هل من عاقل يصدق ان سيارة واحدة تتسع لكل هؤلاء، معتبراً انها اهانة للشعب السوري بأن هناك من في الخارج يدير انتفاضته."
واعتبر الضاهر في حديث للبنان الحر ان هذه الاتهامات هي نوع من الهروب من حل المشكلة في سوريا ومحاولة لأن يكذبوا على انفسهم ويهربوا الى الامام وبان المشكلة كانها مؤامرة خارجية بينما المؤامرة هي عدم تلبية مطالب الشعب وفي النظام الديكتاتوري الشمولي وفي سرقة اموال الشعب الذي يسرقها رامي مخلوف.
وسأل هل يستأسدون على لبنان ويهربون باتهامهم اطرافاً لبنانية معينة، فيما يتقبلون النصيحة التركية؟
وأشار الى الشبيحة والميليشييات الطائفية كيف تدعس على رؤوس الناس ويردون ان يهربوا باتهام اطراف لبنانية لانهم يبدو انهم يستأسدون على لبنان ويستضعفونه، بينما عندما تنصحهم تركيا ويتحدث اردوغان عن مستقبل الاخوان المسلمين لان لا يجوز ان يستمر ما يحصل في سوريا.
واعتبر الضاهر ان هناك محاولة سخيفة للفت الانظار عن الجرائم التي ترتكب في سوريا ، وهذا الامر لا يستطيع العاقل ان يصدقه ولن يغير في الحقيقة شيئاً.
ورأى اان النظام السوري يحاول الهروب من الاصلاح وسأل لماذا فتح السياج في الجولان اليوم بعد 40 سنة على اقفاله؟ فهل هم يقولون للعالم انهم يحمون اسرائيل؟
ودعا النظام السوري ان يقوم بإصلاح الواقع قبل فوات الاوان، مضيفاً: "اما ان يكمل الاسد الاصلاحات والا فان الشعب السوري لن يرضى الا بالحرية والكرامة."