رد السفير الاميركي في موسكو جون بيرل على معلومات مفادها ان الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف يميل الى فرضية وجود مؤامرة وراء مقتل اسامة بن لادن.
وكتب بيرل على مدونته باللغة الروسية "لا يا فخامة الرئيس، هذه ليست الحقيقة"، وذلك اثر الاهتمام الذي ابداه مدفيديف الاربعاء بفرضية تقول ان بن لادن مات منذ فترة طويلة.
وكان مدفيديف سال خلال مؤتمر صحافي احد مراسلي الشبكة التركية الرسمية "برفيي كانال" حول صحة مقال عن رجل اجريت معه مقابلة في تركيا وادعى انه عميل سابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" وان كل ما قامت به الولايات المتحدة كان اكتشاف قبر بن لادن الذي توفي نتيجة المرض في العام 2006.
ورد المراسل "بحسب الرجل هذه هي الحقيقة". وعلق مدفيديف بالقول "في هذه الحالة، فهذه مفاجأة كبرى للاميركيين".
واشار بيرل الى ان "معدي المقال او اصحاب هذه الروايات لم يقدموا دليلا على ادعاءاتهم. وحدها فرضية وجود مؤامرة اثيرت وهم لم ياتوا مثلا على ذكر ان تنظيم القاعدة اعترف بمقتل بن لادن".
وتابع الدبلوماسي "في العادة لا اعطي اهمية لمثل هذه الاقوال، لكن منذ عدة ايام اضطررت للاستماع اليها على اكثر البرامج شعبية في التلفزيونات الروسية".
وختم بالقول على مدونته "لقد سال الرئيس عما اذا كان التقرير اورد الحقيقة، والجواب بسيط "لا يا فخامة الرئيس، هذه ليست الحقيقة".
وكان الكرملين رحب بالنجاح الكبير الذي حققته الولايات المتحدة بعد الاعلان عن مقتل بن لادن اثر عملية لمجموعة كوماندوس في مطلع ايار في ابوت اباد في باكستان. الا ان بعض وسائل الاعلام الروسية شدد في وقت لاحق على التناقضات الظاهرة في الرواية الرسمية للاحداث.