#dfp #adsense

النفط الإيراني من مرمى الى آخر!

حجم الخط

 

يكتسب تكرار اعلان الامين العام لـ”#حزب الله ” السيد #حسن نصرالله خلال ايام قليلة استقدام بواخر مازوت من ايران من اجل تأمين الكهرباء ابعادا عدة ويعبر عن اوجه مختلفة محلية واقليمية لهذه الخطوة. اذ ان ايران في مبادرتها او تجاوبها مع طلب ” حزب الله” استقدام بواخر مازوت الى لبنان تتحدى الولايات المتحدة في خضم ازمة كبيرة احدثتها طريقة الانسحاب الاميركي من افغانستان والذي اعتبرته ايران ” هزيمة عسكرية ” للولايات المتحدة، فترصد رد الفعل الذي يمكن ان تقدم عليه بعد تأكيد الادارة اعتمادا الخيار الديبلوماسي فيما هي على عتبة انتظار قرار ايران استئناف المفاوضات حول العودة الى الاتفاق النووي. عدم حصول رد فعل اميركي مانع للمساعدات تندرج تحت عنوان انساني سيشكل احراجا لواشنطن لا يقل عن الاحراج بسكوتها عن تجاوز ايران العقوبات عليها ما يطيح مفاعيلها قبل ان تعمد العاصمة الاميركية الى رفع هذه العقوبات نتيجة العودة الى الاتفاق النووي.

 

في الشق اللبناني ومع ان كثيرين سجلوا تحقيق ” حزب الله” نقطة في المرمى الاميركي من خلال الاعلان عن خطة اميركية تقضي باستجرار الطاقة من الاردن بواسطة الغاز المصري بعد ساعات قليلة على اعلان نصرالله استقدام باخرة مازوت من ايران، ما بدا كما لو ان خطوة واشنطن اتت بمثابة رد فعل على خطوة الحزب، فان اخرين سجلوا ملاحظة مهمة على هامش هذا التطور. اذ ان من اعلن عن الخطة الاميركية لاستجرار النفط من الاردن لم يكن السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا بل قصر بعبدا الذي صدر عنه بيان اعلن عن الخطوة الاميركية متحدثا عن اتصال به من السفيرة الاميركية وشاكرا لها جهودها. لم يصدر اي بيان عن السفارة الاميركية التي تتولى عادة الاعلان عن اي مساعدة تقدمها واشنطن للبنان فيما ان خطوة مهمة بهذا الحجم لم تعلن عنها علما ان السفيرة الاميركية اطلت لاحقا عبر محطة “العربية” وتحدثت عن الموضوع. ولكن مراقبين توقفوا عند مغزى تولي قصر بعبدا الاعلان عن الخطوة الاميركية وما اذا كان هذا الاعلان بمثابة مخرج له لعدم التعليق رفضا لما اعلنه نصرالله او في اطار الاعتماد على واشنطن للدفع قدما في هذا الاطار وعدم ترك الموضوع للحزب الذي لا يستطيع العهد مواجهته لاعتبارات متعددة من بينها رهانه على ضمان المستقبل السياسي لصهره. الا ان اللافت هو توجيه عون الشكر للسفيرة الاميركية فحسب علما ان الاردن ومصر على خط المشاركة في ذلك فيما تتحدث معلومات عن استعدادات ابداها الجانبان العربيان للتحدث مع النظام السوري من اجل تسهيل مرور الامداد عبر الاراضي السورية .

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/23082021090634171

المصدر:
النهار

خبر عاجل