شيعت مدينتا حمص وسقبا قتلى سقطوا السبت برصاص قوات الامن السورية، في حين جددت السلطات السورية اتهامها لـ"مجموعات ارهابية" بالمسؤولية عن اعمال العنف في البلاد.
وافاد احد الشهود من مدينة سقبا في ريف دمشق، ان اكثر من عشرة آلاف شخص شاركوا في تشييع جنازة شخص قتل السبت في المدينة، واطلقوا هتافات تدعو الى اسقاط النظام، من دون ان تتدخل قوات الامن.
وكان ناشط حقوقي اشار الى سقوط جرحى السبت في سقبا عندما اطلقت قوات الامن السورية النار على متظاهرين.
كما شيعت حمص الاحد القتلى الخمسة الذين سقطوا السبت برصاص قوات الامن لدى مشاركتهم في تشييع 13 شخصا قتلوا الجمعة.
وقال عمار القربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في اتصال هاتفي مع فرانس برس انه "حصل اطلاق نار من قبل قوات الامن في حمص لدى تشييع قتلى السبت ولا تزال المنطقة الممتدة من تل النصر الى ساحة العباسية حيث تم التشييع محاصرة".
ولم يكن القربي قادرا على تحديد ما اذا كان اطلاق النار تسبب بسقوط ضحايا.
كما اشار القربي الى "حصول اعتقالات في حمص وخاصة في منطقتي باب عمرو وباب السباع، وفي منطقة ادلب وخصوصا في مدن اريحا وبنش ومعرة النعمان وكفرنبل".
من جهته اشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى "اعتقال العشرات الاحد في قرية خربة غزالة حيث فرض حظر التجول".
وبث الموقع الالكتروني للفيديو "يوتيوب" شريطا يصور تظاهرة شارك فيها المئات قال انها جرت في مدينة حمص الاحد، واطلق خلالها المشاركون بحسب الشريط هتافات مثل "الله اكبر يا بلادي كفي" بالاضافة الى شعارات مناهضة للنظام.