لم يُسجّل في عطلة نهاية الأسبوع أيّ تحرّك على جبهة تأليف الحكومة العتيدة، وبدا الأفرقاء السياسيّون منشغلين في تقصّي نتائج زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان ومساعد وزير الخارجية الإيراني محمد رضا شيباني لبيروت، في ظلّ توقعات أن يشهد الاثنين تجدّدا في الاتصالات والمشاورات، وسط صعوبة في التأليف، خصوصا بعد الشروط المحلّية المتبادلة والثوابت الأميركية بـ"عدم الحكم على الحكومة المقبلة إلّا من خلال تركيبتها وبيانها الوزاري"، في مقابل تأكيد إيراني على "أنّ محور المقاومة هو الأكثر انتشارا." وتصميم "حزب الله" على "أنّ الحكومة التي ستشكّل سيكون برنامجها وطنيّا بالثوابت الوطنية، وعلى رأسها حفظ المقاومة وتبنّيها"، و"أنّ مصر ستنضمّ إلى معادلة سوريا وإيران في دعم المقاومة". فيما لا تزال قوى 14 آذار تعتبر أن لا حلّ إلّا بحكومة تكنوقراط.
بدورها، تحدّثت مصادر الرئيس المكف نجيب ميقاتي لصحيفة "الجمهورية عن إجرائه إعادة تقويم هادئة تهيّئ للقاء منتظر مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في الساعات المقبلة لاستئناف البحث في كثير من التفاصيل ونتائج الجهود المبذولة في إطار المهمة الموكلة اليه.