ذكرت صحيفة "النهار" ان الاربعاء المقبل سيشكل مناسبة ثلاثية البعد، تلتقي فيها الذكرى الثالثة لانتخاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي تبلغ ولايته منتصفها. والذكرى الحادية عشرة لتحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي عام 2000، كما تطوي أزمة تأليف الحكومة شهرها الرابع منذ تكليف الرئيس نجيب ميقاتي هذه المهمة في 25 كانون الثاني الماضي.
ولم تستبعد مصادر مطلعة ان تصدر مواقف بارزة عن المعنيين بهذه المناسبات الثلاث المتزامنة وخصوصاً ما يتصل منها بالازمة الحكومية ووضع لبنان في ظل التطورات الجارية في المنطقة.
واذ لوحظ ان مسؤولين ونوابا في "حزب الله" رفعوا في الايام الاخيرة وتيرة التشديد على وجوب تجاوز العقد التي تعترض تأليف الحكومة، قالت المصادر نفسها لـ"النهار" ان هذه المواقف بدت بمثابة تحضير للخطاب الذي سيلقيه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله في ذكرى التحرير والذي يرجح ان يتناول فيه للمرة الاولى موقف الحزب من التطورات الجارية في سوريا. كما ان الخطاب سيتضمن رداً على خطابي الرئيس الاميركي باراك أوباما الاسبوع الماضي سواء من حيث مقاربته لمسألة السلاح والدولة الفلسطينية وحدودها ام من حيث اتهامه "حزب الله" بالارهاب والاغتيالات.
كذلك سيطل السيد نصرالله على الوضع الحكومي والازمة المستمرة في تذليل العقبات التي تعترض تأليف الحكومة.