اندراوس: لا يمكن اجراﺀ الانتخابات النيابية في ظل وجــود سلاح "حزب الله"
إستغرب عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أنطوان إندراوس مسألة طرح موضوع مزارع شبعا في المفاوضات السورية ـ الاسرائيلية، متسائلاً "لماذا تدخل مزارع شبعا في بازارات هذا التفاوض فيما تغيب الحكومة اللبنانية عن اي اتصال بهذا الشأن.
واعتبر اندراوس في حديث إلى صحيفة "البلد" ان الوقت حان ليبدأ لبنان في مفاوضاته مع اسرائيل، تماماً كما تفعل الدول العربية.
وإذ رأى اندراوس أن خطاب أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله عكس جواً انفتاحياً يهدئ الاجواﺀ، تحفظ على ما قاله عن موضوع السلاح الذي لا يعني اننا اقتربنا من الحل، لأن الترجمة الفعلية لهذا الانفتاح ستكون على طاولة الحوار التي سيدعو اليها رئيس الجمهورية بعد تأليف الحكومة، معتبرًا أن النيات الحسنة ستظهر خصوصاً بعد حل مسألة الأسرى التي نبارك له بها من دون ان ننسى موضوع مزارع شبعا والضغط الاميركي على الاسرائيليين بهذا الشأن.
وأشار اندراوس أنه لا يمكن اجراﺀ الانتخابات النيابية في ظل وجــود سلاح "حزب الله" وفي ظل التواجد الامني في بعض المناطق، متسائلا عن إمكانية اجراﺀ معركة انتخابية في بيروت في ظل وجود ميليشيات "حزب الله"، التي وإن لم تكن ظاهرة للعيان، الا انها موجودة، والجميع يدرك ذلك وكذلك سلاح الحزب القومي السوري الذي لا يزال موجوداً، مبديًا اعتقاده بأن الجيش اللبناني لم يعد قادرًا على القيام بأي مهمة امنية قمعية بعد أحداث الشياح.
ولفت اندراوس الى أن السوريون أوجدوا "لوبي" في الامم المتحدة لتأخير تشكيل المحكمة الدولية قدر المستطاع، وذلك كسباً للوقت، ريثما تحصل الانتخابات الرئاسية الاميركية، فينجزون قبلها ربما اتفاقيات مع اسرائيل كما يخططون، وتكون فيها المحكمة الدولية احدى الاوراق الاساسية على طاولة البحث. مشيرًا إلى قلق من يبديه النائب وليد جنبلاط على المحكمة الدولية لأن اكثر المدافعين حالياً عن النظام السوري هي اسرائيل، وبالتالي لدينا خوف من ان تنخرط الدولة العبرية في انشاﺀ "لوبي" مع اصدقاﺀ لها داخل الولايات المتحدة وداخل الامم المتحدة للتخفيف من ضغط المحكمة الدولية على النظام السوري، وعدم الوصول الى رأس النظام.