أكدت مصادر نيابية بارزة في قوى "8 آذار" لـ"السياسة" أن "المرحلة الحالية لم تعد قادرة على تحمل تبعات المراوحة الثقيلة التي تفرض نفسها على الصعيد الحكومي، وبالتالي ليس مبرراً كل ما يحصل بالنسبة للتأليف الذي لا يزال يراوح، في ظل اشتداد الضغوط الاقتصادية والحياتية على اللبنانيين، ما يفرض على الرئيس المكلف المبادرة إلى حسم الأمور واتخاذ القرار الذي يصب في مصلحة البلد من خلال تشكيل حكومة متوازنة قادرة على مواجهة الاستحقاقات المصيرية التي ينتظرها لبنان".
ودعت المصادر إلى "تقديم تنازلات من كل الأطراف لتسهيل مهمة الرئيس ميقاتي الذي لا يزال الشخص المؤهل أكثر من غيره لتشكيل الحكومة، ومساعدته على إخراج البلد من هذه الأزمة التي تهدد لبنان بأفدح العواقب، في ظل العواصف التي تضرب دول المنطقة، بالنظر إلى الترابط بين لبنان ومحيطه العربي".