رفضت مصادر مطلعة على مواقف حزب الله الخوض في تفاصيل ما سيعلنه أمين عام الحزب حسن نصرالله، داعية إلى انتظار هذه المواقف ليبنى على الشيء مقتضاه.
وقالت هذه المصادر لـ"الجمهورية": "إنّ مواقف اوباما الأخيرة تندرج في سياق سعي الولايات المتحدة إلى تغطية تدخلها في المنطقة وخصوصا في سوريا ولبنان، عقب تحرّك الشتات الفلسطيني في البلدين وتمسّكه بحق العودة. وكذلك في سياق "المخطط التآمري من خلال المحكمة الدولية التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية، وما التصريحات الإسرائيلية تعليقا على مواقف اوباما إلّا تأكيد للمخطط الأميركي ـ الإسرائيلي ضدّ المقاومة وضدّ سوريا وإيران".
وأضافت المصادر: "بعد فشل كلّ المحاولات الأميركية باستخدام واجهات وعناوين دولية، تارة مجلس الأمن وطورا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ثم المدّعي العام الدولي القاضي دانيال بلمار، اضطرّت الولايات المتحدة إلى التدخّل مباشرة، ما يعبر عن أزمتها وعن فشلها الذريع في المنطقة".
وإذ استبعدت هذه المصادر ذاتها صدور القرار الاتّهامي عن المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري قريبا حسب ما يتردد، قالت: "صحيح أنّ الاميركيين ينتظرون الفرصة السانحة لإعلانه، لكن ظروف المنطقة في ضوء الثورات الشعبية، وفشل فريقهم اللبناني، حتّما عليهم إرجاء صدوره طوال هذه المدة، فلجؤوا إلى التذكير به من خلال تعديل القرار بهدف إبقائه حيّا في الذاكرة بانتظار الفرصة السانحة، ولم تسنح لهم الفرصة حتى الآن لإصداره لسببين أساسيين: الأول محلي يتمثل في عدم وجود حكومة في لبنان، والثاني إقليمي ويتمثل في التطورات التي تشهدها سوريا. وهم يأملون في أن تنتج هذه التطوّرات متغيرات في المنطقة من بينها إسقاط النظام في سوريا".