#dfp #adsense

وجهة الساعدي القذافي بعد الإفراج عنه

حجم الخط

بعد ساعات على إفراج السلطات الليبية عن الساعدي القذافي، نجل معمر القذافي الذي أطيح به وقُتل خلال انتفاضة 2011، كشف مصدر رسمي الوجهة التي قصدها بعد خروجه من البلاد.

ونقلت رويترز عن مصدر ليبي رسمي أن الساعدي غادر على الفور على متن طائرة متجهة إلى مدينة إسطنبول في تركيا. فيما تناقلت وسائل إعلام محلية أنباء تفيد بتوجهه لاحقا إلى العاصمة المصرية القاهرة. وانتشرت صورة جواز سفر الساعدي، الذي كتب عليه، “مغادرة على طائرة خاصة تابعة للجهاز التنفيذي للطيران الخاص (..) قاهرة-إسطنبول الساعة 21:45 مساء”.

وأكدت حكومة الوحدة الوطنية الليبية الإفراج عن الساعدي الذي فر إلى النيجر خلال الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي، لكن تم تسليمه إلى ليبيا في 2014 وسُجن منذ ذلك الحين في طرابلس.

وقال المصدر الرسمي إن إطلاق سراحه جاء نتيجة مفاوضات ضمت شخصيات قبلية بارزة ورئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة. ونقلت رويترز عن مصدر آخر أن المفاوضات شملت أيضا وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا.

ورفض مصدر رفيع المستوى بوزارة العدل بالحكومة الليبية التعليق على مغادرة الساعدي الأراضي الليبية، قائلا لوكالة فرانس برس، “الساعدي مواطن ليبي مثُل أمام القضاء، والأخير أصدر إفراجا بشأن قضيته التي كان موقوفا على ذمتها، وبالتالي هو حر بالبقاء أو مغادرة البلاد”.

وقالت وزارة العدل في 2018 إن الساعدي القذافي ثبت أنه غير مذنب بارتكاب القتل والخداع والتهديد والاسترقاق والتشهير باللاعب السابق بشير الرياني.

وفي تموز الماضي، قالت صحيفة نيويورك تايمز إنها أجرت مقابلة مع شقيق الساعدي، سيف الإسلام القذافي، الذي كان محتجزا منذ سنوات في بلدة الزنتان، حيث يشير أنصاره إلى أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في كانون الأول. وتعاني ليبيا الفوضى والانقسام والعنف في السنوات العشر منذ الانتفاضة. وتم تنصيب حكومة الوحدة الوطنية، في آذار، في إطار مسعى للسلام كان من المفترض أيضا أن يشمل الانتخابات المخطط لها في كانون الأول.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل