.jpg)
نقلت مصادر مطلعة على أجواء دوائر الرئاسة الأولى خلال الساعات الأخيرة معطيات تشي بأنّ العدّ العكسي لولادة الحكومة قد انطلق وأنّ “مجرد إعلان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي عزمه على زيارة قصر بعبدا سيعني أنّ التشكيلة أنجزت وتم الاتفاق على توقيت إعلان مراسيم التأليف”.
ووفق هذه المعطيات لـ”نداء الوطن”، فإنّ “اتصالات أميركية وفرنسية جرت مع رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف في الساعات الـ48 الماضية وفتحت باب الحل للعقدة الأخيرة المتمثلة بوزارة الاقتصاد التي يريدها ميقاتي من حصته، فأصبح هذا الأمر مسلماً به ليتركز البحث تالياً حول كيفية إجراء تبادل بين هذه الحقيبة وحقيبة أخرى يصار إلى ضمها لحصة عون بدل وزارة الاقتصاد”.
وفي ضوء ذلك، أكدت المصادر أنّ “الساعات المقبلة ستشهد توسيعاً لمروحة اللقاءات والاتصالات التي يقوم بها اللواء عباس ابراهيم، بشكل سيطال أكثر من فريق مشارك في الحكومة العتيدة لتأمين الغطاء اللازم لعملية تبادل الحقائب وتثبيت كل ما اتفق عليه، على أن يكون انتهاء فترة الحداد على الراحل الشيخ قبلان، بمثابة “ساعة الصفر” لدخول عملية التأليف مرحلة الاعلان عن ولادة التشكيلة الوزارية”.