#adsense

لست مطمئنا لتشكيل حكومة في هذا الجو… فرنجية: سنقاوم ونواجه المحكمة الدولية بكل الوسائل ولا نعتبرها شرعية لانه يوجد اشياء اثبتت هذا الامر

حجم الخط

اكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ان "موضوع التحرير هو قناعة عند اي انسان لديه مواطنية داخل نفسه، واي انسان لديه ارض محتلة من الطبيعي ان يكون مع المقاومة. ولكن للأسف في لبنان المزاييك الطائفي بدأ يصور المقاومة على أنها المقاومة هي لطائفة او مذهب، ولكن نحن نعتبر ان المقاومة ملك لكل لبنان، ومن هنا انطلقنا الى دعم المقاومة".

فرنجية، وفي حديث الى اذاعة "النور" تمنى "ان ينشروا ما لديهم عنه في الويكيليكس، ليروا ماذا يوجد في السر وماذا يوجد في العلن، ونحن ما نقوله في العلن نقوله في السر، والعلاقة مع حزب الله وبالمقاومة هي بالقناعة وبالارادة وليست بالكراهية".

ولفت فرنجية الى "اننا سنمر بمرحلة جديدة، ولكن المرحلة الاصعب كانت حرب تموز ومررنا بها، ولم يتمكنوا من عمل شيء، ماذا يمكنهم أن يعمولا اليوم؟ قرار ظني؟ فليفعلوا ما يريدون، اغلبية الشعب اصبح لديه قناعة أن هذه المحكمة مسيسة، بعضهم يقول أن المحكمة غير مسيسة لأن مصلحتهم السياسية تقتضي ذلك، ولكن لننظر من مرحلة اتهام سوريا وصولا الى اتهام "حزب الله"، وكأنه كان هناك ملفان أو حكمان. عندما كانت المرحلة تستوجب اتهام سوريا رأينا ان هناك شقة معوض والصديق وهسام هسام وما الى ذلك، وعندما المرحلة السياسية كانت تستوجب اتهام "حزب الله"، ما عادوا يعرفون كيف "يلفلفون" الملف الاول الذي بات يشكل عبئا عليهم. يمكنهم ان يوصلنا الى دمار لبنان فأميركا دولة عظمى يمكنها ان تدمر لبنان، ولكن لا يستطيعون اصالنا الى حل ولا اخذنا الى مشروعهم السياسي".

واوضح ان "صدور القرار الظني سيؤثر على الوضع الداخلي والطائفي والمذهبي والسياسي في لبنان، ولكن اذا أثّر على المناعة، فهو سيزيدنا مناعة ودعم للمقاومة. في المواقف السياسية، القرار الظني لن يغير شيئا، سيعبء النفوس اكثر، وهذا المطلوب".

واشار الى ان "ما يحصل في سوريا ليس كبيرا ولكن الاعلام ضخم الامور، لو لم يكن هناك اعلام لما شعرنا بما حصل في سوريا، فالرئيس الاسد عندما يقول شيء ينفذه، وخطابه امام مجلس الشعب كان صريحا، وقال أنه سيعمل تحسينات ولكن على مهل وليس بطريقة تكسّر البلد. الاصلاحات التي اعلنها سيطبقها ولدي ثقة بذلك، ولكن لن يقوم بها باسلوب يظهره ضعيفا.

وتساءل فرنجية "لماذا تحصل أكثرية المشاكل على الحدود بين لبنان وسوريا؟ هذا يعني أن هناك تدخل عبر لبنان، السلاح يتم بيعه في لبنان ويذهب من لبنان. هذه ارادة خارجية في لبنان، سواء عبر بعض السياسيين اللبنانيين أو مباشرة".

وعن قضية السلاح اعتبر فرنجية انه "لتحرير الارض وحماية لبنان، واذا وصلنا في يوم من الايام الى السلام فإن هذا السلاح سيحمي لبنان بأن يكون سلام عادل ومشرف ويحمي السيادة والاستقرار واستقلال لبنان بطريقة حقيقية، والمقاومة ستتخلى عن هذا السلاح عندما نحصل على هذه الامور، وسوريا لا يمكن تتخلى عن هذا السلاح لانه عندها يصبح النظام مهددا ومن المؤكد ان المواقف القومية للاسد هي الداعم الاساسي للنظام بالاضافة الى الوضع الداخلي".

وشدد فرنجية على "انني لست مطمئنا لتشكيل حكومة في هذا الجو، وخيارنا بناء دولة وتأليف حكومة لمصلحتنا، الثلثين دون رئيس حكومة معنا بالكامل وكأنه لا نملك الثلثين، المهم ان يكون لدينا النصف ونحن حاصلين عليه، لافتا الى "اننا سنقاوم ونواجه المحكمة الدولية بكل الوسائل ونحن لا نعتبرها شرعية وقانونية لانه يوجد اشياء ثبتت هذا الامر".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل