شدد السفير الفرنسي دوني بييتون على عمق الروابط التي تشد فرنسا الى الطائفة المارونية وهي روابط تاريخية، مشيرا "الى ان سياسة فرنسا تقوم على الحوار والتواصل مع جميع الطوائف، ولكن يتوجب عليها احتراما لتاريخها ان تحتفظ بعلاقة خاصة مع الطائفة المارونية".
بييتون نفى اثر زيارته الى الرابطة المارونية ان يكون البحث قد تطرق الى موضوع تشكيل الحكومة الجديدة.