يلتقي قادة القوى الكبرى الخميس في دوفيل في اطار قمة مجموعة الثماني المخصصة للثورات العربية التي يريدون دعمها، وللامن النووي الذي يريدون تعزيزه ولمسالة خلافة المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان.
وفي هذا المنتجع البحري الواقع على ساحل النورماندي والمعروف بقصوره وكازينوهاته، يجري قادة مجموعة الثماني (الولايات المتحدة وروسيا والمانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وكندا واليابان) مساء الخميس اول نقاش فعلي حول الربيع العربي.
وستبحث القمة قضايا كبرى اخرى مثل الشرق الاوسط والاقتصاد العالمي او الانترنت التي ادرجت للمرة الاولى على جدول اعمال قمة كهذه، لكن الثورات العربية فرضت نفسها على رأس جدول الاعمال.
وستحاول الدول الكبرى توحيد مواقفها حول الثورات العربية.
ولم يتم تحديد اي رقم حتى الان لحجم المساعدة التي ستقدمها مجموعة الثماني والتي يفترض ان تمر عبر المؤسسات المالية الدولية الكبرى.
وحددت كل من مصر وتونس اللتان تشهدان موسما سياحيا كارثيا، احتياجاتها وتبلغ عشرة مليارات دولار للقاهرة حتى منتصف 2012 و25 مليارا لتونس على خمس سنوات.
وسيحضر رئيسا حكومتي هذين البلدين الى دوفيل، فيما دعت منظمة العفو الدولية مجموعة الثماني الى اتخاذ "اجراءات جريئة" لصالح الربيع العربي.
لكن الدول الغربية في مجموعة الثماني تريد ايضا تسريع العملية الانتقالية في ليبيا حيث تخوض عملية عسكرية منذ 19 اذار، وفي سوريا ايضا.
وقد اعتمد الاميركيون والاوروبيون عقوبات ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد ويمكن ان يجري بحث تشديد العقوبات خلال قمة دوفيل كما قال مصدر اوروبي.