كشفت مصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان "النائب ميشال عون واجه ضغطا من جانب اعضاء كتلته النيابية المتحمسة للتظاهر والاعتصام حول مبنى الاتصالات الذي حال جهاز شعبة المعلومات دون دخول زميلهم الوزير شربل نحاس ومن معه من الفنيين اليه".
وأضافت المصادر ان "اتصالات جرت مع قواعد "التيار الوطني الحر" من اجل الحشد تمهيدا لاقتحام المكان، يتقدمهم عون شخصيا، لكن لم تلبث ان هدأت الأعصاب وبردت الرؤوس، اثر اتصال من جانب حزب الله، طلب فيه من عون اعطاء فرصة 48 ساعة للاتصالات التي يتولاها الرئيس ميشال سليمان، وعلى هذا الأساس حدد عون الاجتماع التالي لكتلته يوم الاحد".