دعت عائلة الاسترالي اياد ابو عرجة المعتقل لدى اسرائيل بتهمة الارتباط بحركة "حماس"، الحكومة الاسترالية الى التدخل لدى الدولة العبرية، مؤكدة ان الاتهامات الموجهة اليه غير معقولة.
واوقف خبير المعلوماتية الفلسطيني الاصل في آذار عند وصوله الى مطار بن غوريون في تل ابيب واتهم بالانتماء الى منظمة غير مشروعة، في اشارة الى "حماس". كما اتهم بممارسة نشاطات باسم منظمة غير قانونية. فيما يفيد محضر الاتهام ان الرجل كان على علاقة بالحركة منذ اول اتصال اجراه مع خلية لـ"حماس" خلال زيارة قام بها إلى سوريا في العام 2008، مشيرا إلى أنه بين عامي الـ2009 والـ2010 طلب فلسطيني يقيم في السعودية من ابو عرجة مساعدته في الحصول على هواتف مشفرة ومعدات للتصوير وتكنولوجيا لصواريخ موجهة عن بعد. وبعدما عبر عن نيته زيارة اسرائيل، كلف تصوير مراكز تجارية وجمع خرائط والاتصال بمراكز الاعمال في الدولة العبرية، كما ورد في محضر الاتهام.
وقالت زوجته اسماء التي اوقفت معه لكنها عادت بعد ذلك مع اولادهما الخمسة الى استراليا، لصحيفة "صن هيرالد" انه لم يسمح لها بزيارة زوجها ورفض طلبها اجراء اتصال هاتفي معه، معتبرة أن الاتهامات الموجهة له بالتجسس لحساب "حماس" غير معقولة. وأضافت: "ان توقيفه هو انتقام لطرد استراليا العام الماضي دبلوماسيا اسرائيليا بعدما اكتشفت ان اسرائيل زورت جوازات سفر استرالية استخدمت في اغتيال القيادي في "حماس" محمود المبحوح".
وأكّدت ان اياد ضحيفة محاولة رخيصة من قبل السلطات الاسرائيلية للانتقام من استراليا، مشيرة إلى انها ذهلت للتقارير التي تفيد ان زوجها اعترف بما وجه اليه من تهم. وأضافت: "ان زوجي لا يستطيع الاعتراف بشىء لم يفعله. ادعو الحكومة الاسترالية الى التدخل وبذل كل الجهود الممكنة لاعادة زوجي الى عائلته ووطنه استراليا".