#adsense

إستهداف “اليونيفيل” محاولة لتحويل لبنان ساحة مفتوحة… قاطيشا: ما حصل في “مبنى الإتصالات” ليس سوى “تبديل بدلات” والغرف بقيت موصدة بوجه نحاس

حجم الخط

أكّد أمين السر العام في "القوّات اللبنانيّة" العميد وهبي قاطيشا أن إستهداف الوحدة الإيطاليّة العاملة في إطار قوات "اليونيفيل" في الجنوب محاولة لتحويل لبنان ساحة مفتوحة، مشيرا إلى أن كلام وزير الخارجيّة السوري وليد المعلم كان واضحا عن أن أمن لبنان من أمن سوريا ونحن نرى أنه تم العبث بالأمن اللبناني مباشرة بعد هذا الكلام. وأضاف: "ما اقوله أنا ليس أن السوري هو من ضغط على الزر ولكن حلفاءه في لبنان".

قاطيشا، وفي حديث إلى محطة الـ"mtv"، رأى انه لا يحق لوزير الإتصالات المستقيل شربل نحاس أن يدخل ويأخذ المعدات الموجودة في الطابق الثاني من "مبنى الإتصالات" في العدليّة طالما أن هذا الموقع في عهدة قوى أمنيّة بغض النظر عن الجهاز الموكل الحماية، مشيرا إلى انه لا أحد يحق لأحد له الدخول إلى خصوصيات الأجهزة الأمنيّة حتى وزير الداخليّة، لأن رجل الأمن يقع تحت مسؤوليّة الأعلى منه رتبة فقط. وأضاف: "إن كل أجهزة الأمن في كل البلاد في العالم لا يحق للوزير الدخول إليها لأن الوزير يأتي موقتا أما الجهاز الأمني فباق، لذلك من المفروض أن تبقى بعض المعلومات محجوبة عن الوزير لأنه من غير الجائز أن يأتي وزير ويحصل على كل المعلومات ويرحل، لأن المعلومات الإستخباراتيّة لا تعطى للسياسيين".

وشدد قاطيشا على أن الجيش وقوى الأمن والأمن العام جهاز واحد، سائلا: "ما الذي تغيّر مع تسلم الجيش مبنى الإتصالات؟ وأضاف: "إن الجيش تسلم المبنى لأن المعتدي وهو الوزير نحاس ليس له ثقة بقوى الامن، وذلك لأن الفريق الآخر "مستعدي الله مش بس الدرك"، أما أنا فلي ثقة بكل الأمنيين في لبنان وجميع هؤلاء المسؤوليين يعملون لصالح لبنان. واللواء ريفي ورامي الحسن مستهدفان لأنهما لا يخضعان لدولة إقليميّة"، موضحا أن ما حصل في "مبنى الإتصالات" ليس سوى "تبديل بدلات"، لأن الغرفة بقيت موصدة بوجه الوزير نحاس الذي لم يستطع أن يأخذ المعدات.

أما في موضوع الحكومة، فقد أكّد قاطيشا أن فريق "8 آذار" عاجز ولا يمكنه لا التقدم إلى الأمام ولا التراجع إلى الوراء في هذا الشأن، مشيرا إلى أنه على الأقل يجب أن يقوم الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة تكنوقراط لتسيير شؤون الناس. وأضاف: "إذا شكل الرئيس ميقاتي حكومة تيكنوقراط "في حينه" نرى إن كان يمكن أن نعطيها الثقة، والكلام في هذا الموضوع لا يمكن أن يتم بين فريقنا وبين الرئيس المكلف عبر الإعلام"، لافتا إلى أنه لا يتمنى أن يشكل الفريق الآخر حكومة مواجهة لأنها خراب ودمار على لبنان.

في موضوع الثورات في الدول العربيّة، رأى قاطيشا أننا نعيش هذه الثورة العربيّة التي بدأت في تونس والأجيال القادمة ستقول إنها كانت محطة أساس في تغيير المسار في المنطقة ولكننا لا نعطيها اليوم التقدير اللازم لأننا نعيشها بيومياتها، متمنيا للشعب السوري الخروج من ثورته بأقل خسائر ممكنة. وأضاف: "السوريون الذين ينزلون إلى الشارع بعشرات الآلاف يوميا وهم يدركون أنه من الممكن أن يموتوا في أي لحظة من اللحظات، كيف يمكن لقوّات خارجيّة أن تحركهم؟"، معتبرا أن الكلام عن تحريك الشارع في سوريا من الخارج هروبا من الواقع.

وأكّد قاطيشا أن النظام السوري يواجه لأنه لا يمكن أن يعطي الحريات التي تطلبها منه الدول الغربيّة، مشيرا إلى أن والعالم العربي بمجمله لا يحب التدخل في سوريا لكي لا يؤخذ التدخل على أنه طائفي.

وأشار قاطيشا إلى أن "14 آذار" لا تملك السلاح ولا مصلحة لها بالفوضى في لبنان أما الفريق الآخر من الممكن أن يلجأ إلى الإخلال بالأمن إذ ما انحشر، مشيرا إلى أن الموقف التركي من الثورة السوريّة ينسجم مع الموقف الدولي الطالب للتغيير، لأنه عندما يرفض الرئيس الأسد التغيير لا يمكن لتركيا أن تقف إلى جانبه بمواجهة العالم. وأضاف: "الموقفان التركي والروسي سيتطوّران مع الموقف الأممي في الشأن السوري"، مشيرا إلى أن روسيا تعرقل اليوم القرارات في الأمم المتحدة الهادفة لمعاقبة النظام السوري على أمل أن يطوّر هذا النظام نفسه، وأوضح أن روسيا والصين تعطيان دائما وقتا زائدا للأنظمة في المنطقة لأن لا قوات لهما على الأرض وتحاولان دائما أن تعطيا فرصة لهذه الأنظمة لكي تتغيّر.

المصدر:
MTV

خبر عاجل