رأت الحركة اللبنانية الحرة "أن استهداف مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ريفي في هذا الوقت، هو استهداف للمؤسسة الأمنية التي ما زالت تحمي لبنان من بعض الداخل و بعض الخارج. هؤلاء الذين يريدون تفتيت الكيان، لإرتباطهم بمخططات إقليمية و خارجية. و هدفهم الفوضى و تخريب البلاد لأن هذه المؤسسة تقف في وجههم سدّا منيعا رغم محاولات ضربها و تجزءتها. و محاولتهم إستهداف اللواء ريفي تخفي وراءها النيل من فرع المعلومات. هذا الفرع الذي ضرب مخططاتهم الهدّامة و أوقف شبكاتهم المرتبطة مع العدو الإسرائيلي".
الحركة، واثر عقدها اجتماعا برئاسة بسام خضر آغا توجهت إلى فخامة رئيس البلاد الوقوف في وجه هذه الهجمة التي تستهدف هذه المؤسسة و قائدها.
وسألت باستغراب شديد لماذا دائما يتم إستهداف مدراء عامون من طائفة معيّنة, و يتم حماية مدراء عامون من طائفة أخرى كانوا قاموا بأسوء المخلفات و لم يتم حتى ذكر أسمائهم (علما أننا نرفض مثل هذا المنطق)، مع علمنا الأكيد أنّ اللواء ريفي و الدكتور عبد المنعم يوسف لم يخرقوا القوانين.
وحذّرت من أي استهداف لقائد هذه المؤسسة و تعتبره موجها ضد شارع بأكمله و أي إساءة ستكون لها إرتدادات لن تكون بمصلحة أحد و نأمل من المعنيين أن لا تخاض هذه التجربة حرصا على ما تبقّى من أعصاب الناس.