#adsense

“النهار”: عودة أكثر من 250 عائلة سورية نازحة وحركة شبه عادية على المعابر الحدودية الشمالية

حجم الخط

استعادت المعابر الحدودية الشمالية مع سوريا بعضا من حيويتها مع عطلة نهاية الاسبوع، وشهدت معابر العبودية والعريضة وجسر قمار في البقيعة حركة شبه عادية في الاتجاهين، وسجل عبور عدد كبير من السيارات والشاحنات وحافلات الركاب ولا سيما على معبر العبودية. كذلك سجل معبر جسر قمار الحدودي في منطقة وادي خالد حركة عبور من سوريا واليها.

وفي تطور لافت عند معبر جسر البقيعة الغربي الحدودي غير الشرعي سجلت عودة اكثر من 250 عائلة سورية، غالبيتها من النساء والاطفال، كانت نزحت الى لبنان اخيرا. وهذا التطور عزته مصادر حدودية الى لقاء امني لبناني سوري عند هذا المعبر لتسهيل عودة العائلات السورية، ولا يزال العديد من الرجال السوريين الذين كانوا نزحوا مع عائلاتهم ينتظرون أخبارا من بلداتهم في سوريا كي يعودوا تباعا.

وتقوم القوى الأمنية اللبنانية عند مركز القوة الامنية المشتركة لضبط الحدود الى الجهة اللبنانية من الجسر الغربي بتسهيل عودة العائلات النازحة، وتسجل اسماء المغادرين.

اما على صعيد تقديم المساعدات الى من تبقى من العائلات النازحة، فقد ابدى بعض المطلعين على هذا الملف قلقهم من التاخير الدائم في تقديم المساعدات الاتية في الغالب من الهيئة العليا للاغاثة والمؤسسات الدولية والمحلية المعنية، واشاروا الى "ظروف معيشية ضاغطة سواء على العائلات النازحة أو على العائلات المضيفة".

ولفتوا الى "ان العمل يجري بعشوائية من خلال التوزيع على التجمعات النازحة، وترمى الحصص دون تدقيق أو مراقبة. ورفعت لافتات في عكار تحمل على عمل الهيئة العليا للاغاثة وكتب، في احداها "أغيثونا من الأمين على اللاجئين ".

وعلى الصعيد الامني اطلقت بحرية الجيش اللبناني النار في اتجاه مركب صيد ليل الجمعة – السبت حيث كان الصيادون على المركب يصطادون السمك بمتفجرات الديناميت قبالة شاطىء العريضة على الحدود الشمالية مع سوريا، وعندما لم يمتثل الصيادون لتحذيرات عناصر بحرية الجيش بادرت الى اطلاق النار في اتجاه المركب الذي لاذ بالفرار في اتجاه الاراضي السورية من دون معرفة هوية الصيادين الذين افيد لاحقا ان البحرية السورية قد اوقفتهم وصادرت مركبهم.

المصدر:
النهار

خبر عاجل