
استهجنت مصادر صناعية ونقابية مسؤولة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “ما يخطط له وزير العمل مصطفى بيرم، تحت مسمَّى خطة لإيجاد فرص عمل، بينما في الواقع ليست سوى عملية تهجير للشباب اللبناني”.
وسألت المصادر ذاتها، “هل ينهض الاقتصاد ويتحقق النمو وتنخفض معدلات البطالة، من خلال التخطيط لتهجير اليد العاملة اللبنانية التي تمتاز بالخبرة والمهارات العالية تحت حجة إيجاد فرص عمل في الخارج، بدل العمل على الاستفادة منها لإنقاذ البلد؟”.
وتقول، “أي خطة إنقاذية في أي بلد تقوم على طاقات اليد العاملة الشابة والحفاظ على تلك التي تتمتع بالخبرات العالية، فيما وزارة العمل تخطط لتهجير الطاقات اللبنانية وتدعي أن ذلك لمصلحة النهوض الاقتصادي”، معتبرة أن “ما يطالعنا يومياً من هذه الحكومة ووزرائها لا يبشِّر بالخير للأسف”.