#adsense

اوغاسابيان: حادثة الإتصالات تهدد بتآكل صورة الدولة وفعاليتها

حجم الخط

رأى الوزير في حكومة تصريف الأعمال جان اوغاسابيان "إن حادثة الإقتحام التي أقدم عليها وزير الإتصالات شربل نحاس هي بداية مرحلة طويلة من اشتباكات وصدامات مفتعلة من قبل فريق حزب الله داخل الدولة وإداراتها، مما يهدد بمزيد من الفوضى وتآكل صورة الدولة وفعاليتها، في وقت لا يزال المسار متعثرا لتأليف الحكومة ويراوح مكانه ولافتا الى أن فريق حزب الله يواجه حالة من القطيعة والإستنزاف نتيجة المماحكات والإتهامات بين أطرافه".

وسأل اوغاسبيان في حديث الى اذاعة الشرق ان "هذا الفريق الذي يدعي الإصلاح والتغيير أي إصلاح لأي لبنان بعد هذا الفشل الذريع، وأين مشروع الدولة والرؤية لفريق أسقط الحكومة عمدا، حكومة وفاق وطني، وأمعن ويمعن في تفريغ المؤسسات الدستورية وتهشيم موقع رئاسة الجمهورية كما يستمر في تسييب الوضع الداخلي وتركه معرضا لكل أنواع الإهتزازات ويضع البلد في مأزق خطير رافضا أي حل وأي حوار أو الذهاب الى حلول جزئية".

واوضح: "إن ما يحدث اليوم على مستوى الإتصالات قنبلة دخانية للتعمية على الإنقلاب الذي بدأ بإسقاط الحكومة وترسيخ قوانين تتعارض مع الدستور وكل القوانين المرعية الإجراء وحتى مع الأعراف ويسعى الى إضعاف الدولة وجعل الساحة اللبنانية عرضة لكل الإهتزازات التي يمكن أن يستغلها هذا الفريق نتيجة ما يحدث اليوم من ثورات على مستوى الشرق الأوسط".

وتعليقا على التصعيد المستمر للنائب ميشال عون أنه يصب في خانة عملية هدم كامل لكل ما له علاقة بمكونات الدولة ومؤسساتها وإداراتها اعلن اننا اليوم أمام مشهد جديد وهو تمرد أحد الوزراء على قرارات مجلس الوزراء، مشيرا الى أن هذا الوزير وهو وزير الإتصالات يتم استغلاله ويعتبر أنه يقوم بعمل بطولي ولكنه يقوم بعمل خطير حتى على الأمن القومي اللبناني وإن القضاء سيطاله يوما ما لأنه يلعب لعبة أكبر من حجمه بكثير لإقدامه على توقيف إعطاء معلومات الداتا للأجهزة الأمنية لمدة شهر تقريبا بما يتعارض مع قرارات مجلس الوزراء وهذا الأمر أدى الى التعتيم على القوى الأمنية ومنع هذه القوى من تنفيذ مهامها مما عرض الساحة الداخلية الى مخاطر، مشيرا الى أن المدير العام لقوى الأمن الداخلي كان واضحا عندما أكد أن هذا الأمر أدى الى منعهم من ملاحقة الأستونيين.

وعن حادثة التفجير التي طالت القوة الدولية في صيدا سأل أوغاسبيان لمصلحة أي جهة داخلية أو خارجية أتخذ هذا القرار المشبوه الذي تترتب عليه مسؤولية أمنية، متمنيا على لجنة الإتصالات أخذ توصية بإحالة الوزير نحاس على القضاء.

وتساءل من أين جاء الوزير نحاس بهذه المجموعة التي كانت ترتدي ثيابا عسكرية وبأي حق استطاع الحصول على هذه الحماية، واصفا هذا التصرف بالمليشاوي، وطالبا تدخل القضاء، واعتبر أن مسألة حادثة اليونيفيل هي بمثابة توجيه الرسائل ووضعها بتصرف قوى إقليمية للتفاوض مع الخارج ومع الفريق الدولي وتحويل الجنوب الى ساحة معركة وإبقائها ورقة تفاوض .

وختم: هذا الفريق يمعن في إبقاء البلد ساحة، وفي حالة عدم استقرار، وشل وتجميد المؤسسات الإدارية.
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل