السلطة التي تقبل بعدم محاسبة المسؤول عن أكبر مجزرة بحق شعبها هي سلطة مجرمة والاكيد ان الجميع أصبح متورطا بشكل او بآخر. في اي بلد يحترم نفسه وشعبه يتم استدعاء مسؤولين ووزراء ولا يحضرون الى التحقيق؟
والاخطر ما يحصل مع القاضي البيطار من طلب رد وجه من قبل نهاد المشنوق وطلب نقل التحقيق من قبل يوسف فينيانوس.
اولا حصل هذا السيناريو مع القاضي فادي صوان عندما وصل إلى الوزراء، والآن يحصل الشيء نفسه مع القاضي البيطار.
فالمتهمون والمطلوبون والوزراء والحكومات والرؤساء وحزب الله يقولون لكل قاض لا يمكنك أن تمس باي وزير او لا يمكنك أن تكمل عملك بالمختصر.
في البداية احتجوا أن القاضي صوان لا يمكنه ان يبت بالموضوع لان منزله في مكان الانفجار وبعض السياسيين بدأوا يتهمونه انه يرضي الراي العام. وعين القاضي البيطار والأن عندما طلب من يجب ان يستجوبهم من مسؤولين تكرر السيناريو نفسه وجرت إعادته.
البعض يقول لماذا القاضي البيطار لا يطلب ويوقف من ادخل واستعمل النيترات. ولهؤلاء نقول لو تدعوا القاضي يفعل ما يجب ان يفعله كي يحقق ولا تتدخلوا وتحللوا وتنصبوا انفسكم انتم قضاة مكانه.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرقم التالي: https://www.annahar.com/arabic/authors/28092021074552627