
تعتبر مصادر مصرفية ومالية، أن “محاولة وزير الطاقة وليد فياض التذاكي واستغفال اللبنانيين بتشديده على أن مبلغ الـ100 مليون دولار التي وافق عليها مجلس الوزراء للكهرباء، هي استقراض من مصرف لبنان وليست سلفة خزينة من الأموال العامة، (مش زابطة) وتبدو ساذجة، بل معيبة لأنها محاولة خداع للبنانيين”.
وترى المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه “بغض النظر عن المسائل التقنية التي لا تهمّ المواطنين، إذ في النهاية وعلى أرض الواقع النتيجة ذاتها بالنسبة للقرض أو السلفة، لأن هذه كلها أموال اللبنانيين سواء كانت ضرائب ورسوم تغذي الخزينة أو ودائع مصرفية، والتي لا تزال تُسرق وتُهدر، في الكهرباء وغيرها، نتيجة الفساد المتمادي على مدى السنوات الماضية والمستمر حتى الساعة”.