استبعدت مصادر في قوى 14 آذار افتعال أيّ مشكلة في الجنوب يوم 5 حزيران، في الدعوة التي أطلقتها المنظمات الفلسطينية للتوجه نحو الحدود مع اسرائيل.
وقالت المصادر لـ"الجمهورية": "إنّ هذا النموذج من التظاهرات أسقط بشكل نهائي في 15 أيار 2011 نظريّة توازن الرعب بين حزب الله وإسرائيل، بدليل أنّ تظاهرة مارون الراس كانت محضّرة ومواكبة من عناصر الحزب، وعندما أطلقت إسرائيل الرصاص الحيّ ضدّ المتظاهرين، لم يستخدم الحزب سلاحه، وبالتالي سقطت مقولة توازن الرعب. ثم إنّ الحزب يدرك أنّ أيّ تلاعب بالقرار 1701 يعني حربا إقليمية مكشوفة، وبالتالي لن يتجرّأ على القيام بها".