أشرف ريفي يحال الى المحاكمة، وباقي لصوص المغارة، يتربعون على عرش العهر والفساد؟! أشرف ريفي الذي حوّل مؤسسة الامن الداخلي، الى واحدة من أقوى المؤسسات، يُكافأ بالمحاكمة؟! لكن معهم حق مئة في المئة! هذه دولة لا تحتمل الاقوياء بالحق. لا تستوعب رجلا منضبطا عسكريا، لا يميّز بين مواطن ومواطن، الا لناحية مخالفتهم للقوانين. أشرف ريفي يُحال الى المحاكمة، ومن حوّل البلاد الى ترسانة عسكرية، واستباح كرامة الارض والناس، واستولى على الاراضي والعقارات، وحوّل الجبال الى أوكار لولاية موعودة، والحدود الى معقل لاستباحة كرامة الوطن، والناس الى رهائن، ولبنان الى جمهورية عابقة بالغيوم السود والقلوب السود…هذا يجلس الى عرشه، ويرفع اصبعه ساعة يشاء ويهدد العباد ولا من يجرؤ على الممانعة، بينما من حوّل القانون الى ممارسة فعلية، وهيبة الدولة الى حكم القانون وليس الى قانون الغاب، مطلوب محاكته !! هذه بلاد ذي عيون وقحة، وقلب أسود، وحقيقة لا تعرف الا حقيقة الكذب والنفاق والخيانة… لكن، لكن في قلب كل هذا القهر والعهر، ثمة من يقول دائما الحقيقة، ثمة من لا يخاف الا الله، ثمة من يعلن الصدق في وجه الدجالين ويصفعهم بها ويقول، ان الحقيقة ونظافة الكف عُلقتا وساما على سيرة وصدر أشرف ريفي، والا لما احيل الى المحاكمة.
… لو كان ريفي دجّالا لنال وساما!
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية