كلام رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع، أمس، حول قضية مبنى وزارة الاتصالات وما رافقها وترتّب عليها من تداعيات، يستحق أن يتوقف عنده كلّ مواطن يؤمن بقيام دولة القانون والمؤسسات في لبنان.
وقد لفت في كلام جعجع حديثه أولاً عن ارتفاع نسبة المسيحيين في مختلف اسلاك قوى الامن الداخلي من أقل من 30 في المئة الى أكثر من 40 في المئة خلال المرحلة التي تولّى فيها اللواء أشرف ريفي مهامه مديراً عاماً لهذه القوى… وهذا الارتفاع يسهم في تحقيق التوازن في هذه المؤسّسة الأمنية الوطنية المهمة، ويضفي جوّاً من الاستقرار.
ثانياً- كان لافتاً أيضاً كلام جعجع على دور قوى الامن الداخلي (عبر «شعبة المعلومات») في كشف واعتقال وتفكيك عشرات شبكات التجسّس والمتعاملين مع العدو الاسرائيلي.
ثالثاً- تحدّث الدكتور جعجع عن أن قوى الامن الداخلي هي الجهاز الوحيد الذي لا يتلقى الأوامر والتعليمات والتوجيهات من زعماء وشخصيات.
رابعاً- كما أكد قائد «القوات» على أنّ قوى الامن الداخلي لا علاقة أو ارتباط لها بأي دولة.
وتبقى كلمة أخيرة: كنت أود لو أنّ الوزير الشاب الصديق الذي كان أمامه مستقبلٌ واعد أن يتصرّف بما يمليه عليه ضميره، فلا يكون أسير منصب وزاري، لأنّ الشخص هو الذي يرفع من شأن المركز، وليس المركز من يصنع الرجال.