عرضت سلطات الخرطوم اقتراحات جديدة لحل الازمة في منطقة ابيي المتنازع عليها تنص على ادارة دورية وبقاء الجيش السوداني الشمالي فيها الى حين اجراء استفتاء.
وفي 21 ايار سيطر الجيش الشمالي على ابيي وانتشر لكيلومترات عدة جنوبا وصولا الى نهر بحر العرب المعروف باسم كير في جنوب السودان، منتهكا اتفاق السلام الشامل الذي انهى العام 2005 حربا اهلية بين الشمال والجنوب ما اثار مخاوف من اندلاعها مجددا.
وتشمل اقتراحات الخرطوم "بقاء الجيش شمال نهر بحر العرب بدون ان يشارك في اي مهام ادارية الى حين ايجاد حل نهائي عبر استفتاء" كما اعلنت وزارة الخارجية في بيان نقلته وكالة الانباء السودانية الرسمية الاربعاء.
واقترحت ايضا ان تخضع المنطقة اولا لادارة الرئاسة السودانية ثم تنتقل في 8 تموز الى ادارة لجنة مشتركة بين الشمال والجنوب يتناوب الجنوبيون والشماليون على ادارتها.
ودعت الوزارة الى استبدال قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة بقوة "اكثر فاعلية ذات طابع افريقي".
وسلم السودان الثلثاء الامين العام للامم المتحدة بان كي مون رسالة لطلب انهاء مهمة بعثة الامم المتحدة في البلاد في 9 تموز الموعد المرتقب لاستقلال جنوب السودان.
ولم يتسن الاتصال باي مسؤول حكومي جنوبي على الفور للتعليق على هذه الاقتراحات. لكن يبدو انه من غير المرجح ان تكون مقبولة لان الرئيس الجنوبي سالفا كير طالب بانسحاب القوات الشمالية من ابيي واصفا اياها بقوات "محتلة".