
(تصوير ألدو أيوب)
اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي توسيع دائرة التلاقي لبناء الشركة والمحبة والعمل لايجاد الحلول للقضايا الوطنية بالتعاون مع الشركاء في الوطن، مشيرا الى ان "سينودوس الاساقفة الذي دعا اليه البابا يدعو المسيحيي لشد اواصر المحبة فيما بينهم ويؤدوا الشهادة المسيحية في نشاطاتهم".
الراعي وفي افتتاح اللقاء المسيحي الموسع في بكركي، لفت الى "اننا نفصل بين الدين والدولة والجماعة الروحية والجماعة السياسية شرط التمسك بالثوابت الوطنية والتمسك بالخير العام وكمسيحيين نحن ملتزمون بمبادئ الانجيل وتعاليم الكنيسة فيما نمارس نشاطاتنا السياسية والاقتصادية من جانب الجماعة المدنية".
واوضح "ان الوحدة بين المسيحيين لا تستقيم من دون هذا الالتزام. نحن هنا لنستعرض واقعنا ومحاولة تحسينه على تنوع الخيارات السياسية، وتعاضدنا منطلق من شرعة العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة التي نالت استحسان اللبنانيين".
واردف الراعي "اخترنا للقاء اليوم ما يضمن وجودنا على الارض اللبنانيية وحضورنا في الادارات العامة"، متابعا ان "الوسيلة لحضورنا الفاعل التي يجب ان نحافظ عليها حتى الشهادة وهي مرتكز الهوية الاجتماعية والثقافية والسياسية فالاستفادة منها والحفاظ عليها وعدم بيعها للاجانب هي واجب مقدس والمشاركة ايضا وحضورنا في الادارات العامة، كذلك المشاركة في الادارات العامة فالصيغة اللبنانية ترتكز على المناصفة وعلى الكفاءة في الوظائف التقنية وعلى توزيع المسؤوليات بانصاف على امل تطوير هذه الصيغة".