كان لافتاً للانتباه ان اوساطاً اسلامية تعاملت بكثير من الترقب والحذر مع لقاء بكركي الموسع والذي ضم القيادات والنواب والسياسيين الموارنة برعاية البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، بانتظار ما سوف يصدر عنه من مقررات على الصعيد الوطني.
واكدت هذه الاوساط لصحيفة "اللواء" تأييدها ودعمها للجهود التي يبذلها الراعي لتوحيد الصف الماروني وتقريب وجهات النظر بين القيادات المتصارعة، على اعتبار ان مثل هذا التوجه يجب ان يوجه في اجواء تعزيز الوحدة الوطنية، وبالتالي فإن وحدة الصف الماروني تبقى المدماك في بنيان الوحدة الوطنية تماما كما هي وحدة الصف الاسلامي.
وأبدت الاوساط تحفظها على بعض ما ورد في بيان اللقاء الماروني، والذي ظهر وكأنه مطالب طائفية فئوية يخشى معها اعادة فتح البازار الطائفي والعودة الى البازرات بين الطوائف تحت عنوان الدفاع عن حقوقها ومصالحها وامتيازاتها.