اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا لا ترى بداية لتطبيق للعفو الذي اصدرته السلطات السورية، وانما ازديادا لانتهاكات حقوق الانسان.
وقال المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو في ندوته الصحافية "على رغم الاعلانات عن العفو ورفع حالة الطوارئ التي لم نر بداية وضعها موضع التنفيذ، تستمر الانتهاكات الكثيفة لحقوق الانسان والحريات وتتفاقم".
واضاف المتحدث ان "سكان بضع مدن سورية ولاسيما الرستن وتلبيسة ودرعا، يواجهون في هذا الوقت اوضاعا غير انسانية: فهم محرومون من الماء والمواد الغذائية والكهرباء والخدمات الصحية، ويتعرضون لعمليات قتل واعتقالات عشوائية بما في ذلك في المستشفيات".
واوضح المتحدث ان باريس "تدعو السلطات السورية الى وقف اعمال العنف الوحشية هذه وتطبيق اصلاحات تتسم بالمصداقية واجراء حوار سياسي وطني شامل. وتدعو شركاء سوريا الى حشد جهودهم للتنديد بالاعمال غير المقبولة التي يجب ان تتوقف".