
تماشياً مع الورشة التنظيمية التي تشهدها "القوات اللبنانية" ومع تحولها الى اطار حزبي منظم، أعدت منسقية كسروان – الفتوح في "القوات اللبنانية" برنامج عمل سياسي واجتماعي خلال خلوة تنظيمية عقدت في دير مار الياس برئاسة مسؤول القضاء شوقي دكاش.
الخلوة التي شارك فيها أعضاء من اللجنة الادارية المركزية لمنسقية كسروان- الفتوح وممثلين عن احدى عشرة بلدة، تعتبر الحلقة الأولى من سلسلة خلوات لاحقة ستقام لبلدات اخرى في القضاء.
وكانت الخلوة استهلت بكلمة لدكاش شرح فيها أهدف هذا اللقاء ألا وهي "تعزيز الحركة القواتية في قلب بلدات كسروان وتفعيل التواصل اكثر مع المجتمع المدني بما فيه البلديات والاكليروس والمنظمات والنوادي، مشدداً على ضروروة ان يتوازى ذلك مع عمل سياسي على مستوى منطقة كسروان ككل. اما في ما يتعلق بتنظيم القاعدة القواتية في كسروان قال دكاش "إنه سيكون بحسب ما سيقره النظام الداخلي للحزب في نسخته النهائية".
كما شدد دكاش ايضا على اهمية "الالتزام عند الرفاق من اجل تحقيق هذه الاهداف فضلاً عن اهمية التعمّق في معرفة بعضنا بعضا واجراء تقييم مستمر لكل نشاطلتنا كي نصل الى المستوى المنشود على صعيد نضالنا اليومي".
وتضمن برنامج هذه الخلوة حلقات نقاش، اذ انقسم الحاضرون الى ثلاث مجموعات بحثت في كل ما هو متعلق بتنظيم المنطقة ورزنامة نشاطاتها السياسية والاجتماعية والثقافية انطلاقاً من دور القوات اللبنانية الوطني بشكل عام والمسيحي بشكل خاص.
وكان للدكتور طوني حبشي محاضرة شرح خلالها النظام العام وأهميته في الحزب، وشهدت هذه المحاضرة مناقشات وتفاعل بين الحاضرين.
وختم المنسق العام الخلوة متمنيا للحاضرين النجاح والاستمرارية والتقدم نحو الأفضل.
